
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة قد قصفت أكثر من 7000 هدف في مختلف أنحاء إيران منذ بداية الحرب، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من هذه الأهداف كانت عسكرية وتستهدف مواقع حيوية في البنية التحتية للجيش الإيراني.
وقال ترامب، في تصريحات من العاصمة واشنطن، إن العمليات العسكرية الأمريكية ركزت على تقليل قدرات إيران العسكرية ومنعها من تنفيذ أي هجمات أو تهديدات محتملة ضد القوات الأمريكية أو حلفائها في المنطقة، مؤكداً التزام بلاده بالاستراتيجية العسكرية لتحقيق أهداف الحرب بأعلى كفاءة وتقليل الخسائر المدنية قدر الإمكان.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تتبع نهجاً دقيقاً في تحديد الأهداف، مع التركيز على المنشآت العسكرية والمواقع المرتبطة بالقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، لضمان استدامة الضغط العسكري على إيران ومنع تصعيد الأوضاع الإقليمية بما يهدد الأمن الدولي.
وأوضح ترامب أن هذا الرقم الكبير من الأهداف المدمرة يعكس حجم التخطيط العسكري والإستراتيجي الذي قامت به القيادة الأمريكية منذ بدء النزاع، مشيراً إلى أن العمليات تمت بالتنسيق مع حلفاء واشنطن في المنطقة، بهدف حماية الأمن البحري وخطوط الطاقة الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية.
وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية للطاقة. وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ عملياتها العسكرية وفق ما تراه ضرورياً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، مع مراقبة الوضع على الأرض لتجنب أي تداعيات غير مقصودة على المدنيين.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على الاستمرار في الضغط العسكري على إيران، مع الحفاظ على حرصها على المبادئ الإنسانية والقوانين الدولية خلال العمليات العسكرية.
