
نعى المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، ببالغ الحزن والأسى، السيناريست محمد عزيز، أحد أبرز رموز العمل السينمائي في مصر، وأحد الرؤساء السابقين للمركز، والذي تولى رئاسته عقب شغله منصب الإدارة العامة للإنتاج، تاركًا إرثًا فنيًا وإداريًا بارزًا في مجال السينما المصرية.
وأكد المركز القومي للسينما أن الراحل كان من الشخصيات البارزة التي أسهمت في دعم وتطوير الحركة السينمائية، من خلال أدواره المختلفة داخل المؤسسات الثقافية والإنتاجية، حيث عمل على تعزيز الإنتاج السينمائي وتقديم أعمال تعكس الهوية الثقافية المصرية.
وأشار المركز إلى أن السيناريست الراحل كان يتمتع برؤية فنية متميزة، وساهم خلال فترة عمله في دعم العديد من المشروعات السينمائية، إلى جانب دوره في تطوير آليات الإنتاج داخل المركز، بما انعكس إيجابًا على قطاع السينما في مصر.
ويُعد محمد عزيز من الأسماء التي تركت بصمة واضحة في المشهد السينمائي، سواء من خلال إسهاماته الإدارية أو مشاركته في دعم المواهب الشابة والعمل على تطوير صناعة السينما المصرية.
وقد أعربت الأوساط الفنية والثقافية عن بالغ حزنها لرحيل الراحل، مؤكدين أنه كان مثالًا للمسؤول الداعم للفن، وصاحب رؤية ساعدت في الارتقاء بعدد من المشروعات السينمائية المهمة.
ويأتي نعي المركز القومي للسينما في إطار تقدير الدولة المصرية لرموزها الثقافية والفنية الذين أسهموا في بناء وتطوير المشهد الإبداعي، وتركوا إرثًا مهمًا للأجيال القادمة.
وأكد المركز أن ذكرى السيناريست محمد عزيز ستظل حاضرة في تاريخ السينما المصرية، بما قدمه من جهود وإسهامات أثرت الحركة الفنية بشكل ملحوظ.
