
كرم مهرجان مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، خلال حفل ختام دورته الخامسة عشرة، عددًا من رموز الفن المصري، تقديرًا لمسيرتهم الفنية الحافلة وإسهاماتهم البارزة في دعم السينما المصرية والعربية.
وشهد الحفل تكريم الفنانة القديرة سهير المرشدي، والفنان سيف عبد الرحمن، والفنان محسن محي الدين، وسط أجواء احتفالية عكست تقدير الوسط الفني لقامات أثرت المشهد السينمائي والتلفزيوني لعقود طويلة.
وأكد القائمون على المهرجان أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص الدورة الحالية على الاحتفاء بالرموز الفنية التي ساهمت في تشكيل الوعي الثقافي والدرامي في مصر، مشيرين إلى أن مسيرة المكرمين تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ الفن المصري.
وقد أعرب الفنانون المكرمون عن سعادتهم الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدين أن مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية أصبح منصة مهمة لتكريم الإبداع ودعم التواصل بين السينمائيين في القارة الإفريقية، إلى جانب دوره في إبراز قيمة الفن كقوة ناعمة مؤثرة.
وشهد حفل الختام حضورًا فنيًا وإعلاميًا واسعًا، حيث تفاعل الحضور مع لحظات التكريم التي حملت طابعًا إنسانيًا واحتفاليًا خاصًا، يعكس مكانة المكرمين في قلوب الجمهور وصناع السينما.
ويُعد مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية أحد أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، إذ يهدف إلى دعم صناعة السينما الإفريقية وتعزيز التعاون الثقافي والفني بين دول القارة، إلى جانب تسليط الضوء على التجارب السينمائية المتميزة.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد استمرار الاحتفاء برموز الفن المصري، وتقدير دورهم في دعم الإبداع وترسيخ مكانة السينما المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
