
سجلت أسعار الذهب تراجعاً في المعاملات الفورية والعقود الآجلة اليوم الاثنين، لتهبط العقود إلى مستوى 4672.75 دولار للأوقية، بالتزامن مع صعود مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1%. ويعزو المحللون هذا التراجع إلى حالة “الانتظار والترقب” التي تسيطر على المستثمرين مع اقتراب نهاية مهلة الرئيس ترامب لطهران لاستعادة الملاحة في مضيق هرمز، وسط مخاوف من تصعيد عسكري قد يستهدف محطات الطاقة والجسور الإيرانية، مقابل أنباء عن تحركات دبلوماسية للتوصل لاتفاق شامل لإنهاء النزاع.
الضغوط على المعدن الأصفر لم تكن سياسية فحسب، بل امتدت لتشمل مؤشرات اقتصادية قوية أظهرت مرونة سوق العمل في الولايات المتحدة، مما أعطى الدولار دفعة إضافية أمام سلة العملات الرئيسية. هذا التفوق للدولار، مدعوماً بتوقعات استمرار الفائدة المرتفعة، قلل من “بريق” الذهب كأداة تحوط ضد التضخم، خاصة مع الارتفاعات الحادة التي شهدتها أسعار النفط هذا العام نتيجة التوترات في الممرات المائية العالمية.
وفي سوق المعادن البديلة، سادت نبرة من الهبوط الجماعي، حيث فقدت الفضة نحو 0.6% من قيمتها، وتبعتها أسعار البلاتين بانخفاض قدره 0.4%. وتعكس هذه التحركات رغبة المستثمرين في جني الأرباح بعد القفزات السعرية الكبيرة الأسبوع الماضي، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات ميدانية في منطقة الخليج أو مؤشرات اقتصادية جديدة من واشنطن ترسم ملامح السياسة النقدية المقبلة.
