
ثمّن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الجهود المبذولة لإعداد إستراتيجية التعاون القطري الجديدة بين مصر والبنك (٢٠٢٧ – ٢٠٣١)، معربًا عن تطلعه لأن تتسق هذه الإستراتيجية مع الأولويات والخطط الوطنية، ولا سيما رؤية مصر ٢٠٣٠، وأن تدعم جهود الدولة في تعزيز دور القطاع الخاص كفاعل رئيسي في تحقيق التنمية المستدامة والشاملة.
جاء ذلك خلال استقبال السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الإفريقي، التي تضم بنك التنمية الإفريقي وصندوق التنمية الإفريقي، وذلك بحضور حسن عبدالله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي ومحافظ جمهورية مصر العربية لدى بنك التنمية الإفريقي، ومن جانب المجموعة الدكتور خالد شريف المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي، ومحمد العزيزي المدير العام للمكتب الإقليمي للتنمية وتقديم الخدمات لمنطقة شمال إفريقيا.
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس رحّب في مستهل اللقاء بالدكتور سيدي ولد التاه، مؤكدًا دعم مصر الكامل له في قيادته لمجموعة بنك التنمية الإفريقي منذ توليه منصبه في سبتمبر ٢٠٢٥، ومشيرًا إلى ما تشهده المرحلة الراهنة من تحديات اقتصادية وجيوسياسية تنعكس على جهود التنمية في الدول الإفريقية، الأمر الذي يعزز من أهمية الدور المحوري للبنك والصندوق في حشد الموارد المالية وتقديم الدعم الفني اللازم لدول القارة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول الشراكة الإستراتيجية بين مصر والبنك، سواء من خلال الدعم المصري لضمان الاستدامة المالية للبنك والصندوق، أو عبر المشروعات الجارية والمخططة ضمن محفظة التعاون المشتركة.
وتناول اللقاء كذلك التطورات المتعلقة باستضافة مصر بمدينة العلمين في يونيو ٢٠٢٦ للنسخة الأولى من منتدى الأعمال الإفريقي، واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار دعم مصر لمجموعة بنك التنمية الإفريقي، والمضي قدمًا في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين.
