
أكد السفير الألماني لدى القاهرة، يورجن شولتس، خلال مؤتمر صحفي، قوة وعمق العلاقات التي تجمع بين مصر وألمانيا، مشددًا على حرص بلاده على دفع التعاون الثنائي في مختلف القطاعات، لا سيما الاقتصادية والاستثمارية والتعليمية.
وأوضح السفير أن مصر تُعد شريكًا محوريًا لألمانيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نظرًا لدورها الإقليمي المؤثر واستقرارها النسبي، وهو ما يجعلها ركيزة أساسية في توجهات السياسة الألمانية تجاه المنطقة.
وأعرب يورجن شولتس عن تقدير بلاده لما تشهده مصر من تطورات متسارعة في البنية التحتية والتحول الرقمي، معتبرًا أن هذه الإنجازات تعكس رؤية تنموية طموحة وتوفر فرصًا واسعة لجذب الاستثمارات الأجنبية، وخاصة الألمانية.
وأشار إلى أن الشركات الألمانية تبدي اهتمامًا متزايدًا بالسوق المصري، في ظل ما يشهده من إصلاحات اقتصادية وفرص استثمارية واعدة، مؤكدًا استمرار التنسيق بين الجانبين في ملفات رئيسية، من بينها الطاقة ومواجهة التغير المناخي.
واختتم السفير الألماني تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد تطورًا ملموسًا في العلاقات بين القاهرة وبرلين، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
