
شاركت جمعية الصداقة المصرية الصينية ، في فعاليات منتدى “Hong Ting” المعروف باسم “القاعة الحمراء للحوار” برعاية قسم تخطيط البحوث بمعهد تاريخ ووثائق الحزب التابع للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ومعهد شينخوا للأبحاث، المكتب الإقليمي لوكالة أنباء شينخوا في الشرق الأوسط بالقاهرة.
وجاء انعقاد المنتدى تحت عنوان “بناء مجتمع المصير المشترك بين مصر والصين في العصر الجديد”، في إطار تعزيز الحوار المشترك وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية.
وشارك في المنتدى عدد من المؤسسات والجهات المصرية البارزة، إلى جانب جمعية الصداقة، من بينها المجلس المصري للشئون الخارجية، ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، ومجموعة بيت الحكمة الثقافية، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومعهد البحوث العربية، ومركز شمس للاستشارات والبحوث، وقناة القاهرة الإخبارية، فضلًا عن مشاركة عدد من طلاب جامعة القاهرة وجامعة عين شمس.
ومن الجانب الصيني، شهد المنتدى مشاركة السفارة الصينية بالقاهرة، إلى جانب معهد أبحاث الاقتصاد والتكنولوجيا التابع لشركة البترول الوطنية الصينية CNPC، فضلًا عن الجهات المنظمة والراعية للمنتدى، في خطوة تعكس الاهتمام الصيني المتزايد بتعزيز العلاقات مع مصر باعتبارها شريكًا استراتيجيًا مهمًا في المنطقة.
وشهد المنتدى حوارًا موسعًا تناول مختلف جوانب العلاقات المصرية الصينية، بداية من جذورها التاريخية الممتدة، مرورًا بالتطورات التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة، وصولًا إلى مناقشة التصورات المستقبلية لتعزيز التعاون والشراكة بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
كما تبادل المشاركون الرؤى حول أهمية بناء مجتمع المصير المشترك بين مصر والصين، ودور التعاون الثقافي والفكري والإعلامي في دعم العلاقات الثنائية، إلى جانب التأكيد على أهمية توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والعلمي بما يخدم مصالح الشعبين.
وأكد المشاركون أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مع أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين المؤسسات الفكرية والثقافية والإعلامية في البلدين لدعم مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وبكين.
