
تواصل الفنانة دنيا سمير غانم دورها سفيرة للنوايا الحسنة مع منظمة يونيسف، عقب إعلان تجديد الثقة فيها، تقديرا لمسيرتها الممتدة على مدار 10 سنوات من التعاون في دعم قضايا الأطفال والشباب.
وشهدت فعاليات حفل تجديد التعيين، الذي أقيم منذ قليل، حضور عدد من أفراد أسرتها لدعمها، من بينهم شقيقتها الفنانة إيمي سمير غانم، وزوجها الفنان حسن الرداد، إلى جانب ابنتها، في أجواء احتفالية وإنسانية مميزة.
وأعلنت منظمة يونيسف في مصر في وقت سابق عن تجديد اختيار دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، تقديرا لشراكتها الفعالة مع المنظمة طوال عقد من الزمن، ومساهمتها في دعم قضايا الأطفال وتعزيز الوعي بحقوقهم في مصر.
كما أكدت ممثلة اليونيسف في مصر، ناتاليا ويندر روسي، أن تجديد التعيين يأتي استمرارا للتعاون المثمر بين الجانبين في دعم المبادرات الهادفة إلى تحسين حياة الأطفال والشباب، وتعزيز رسائل التوعية المتعلقة بالتعليم والحماية والتنمية وتمكين النشء.
ويأتي هذا التجديد تقديرا لدور دنيا سمير غانم في دعم جهود يونيسف خلال السنوات الماضية، ومساهمتها في إيصال رسائل إنسانية مؤثرة تعكس اهتمامها بقضايا الطفولة والمجتمع.
