
في مشهد يجسد استمرارية الدبلوماسية المصرية ودورها الراسخ في دعم العمل العربي المشترك، قام السيد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، بزيارة السيد أحمد أبو الغيط بمناسبة انتهاء فترة توليه مهام الأمين العام لجامعة الدول العربية، معربًا عن تقديره لما بذله من جهود خلال سنوات قيادته للأمانة العامة، ومتمنيًا له دوام التوفيق والنجاح.
وخلال الزيارة، التقى السيد عمرو موسى بالوزير نبيل فهمي، الأمين العام القادم لجامعة الدول العربية، والذي كان يزور مقر الأمانة العامة في إطار إجراءات التسليم والتسلم، تمهيدًا لتوليه مهامه رسميًا خلال الفترة المقبلة.
وشهد اللقاء تبادلًا للرؤى والأحاديث بين الأمناء الثلاثة حول تطورات الأوضاع الراهنة والتحديات التي تواجه المنطقة العربية، وأهمية مواصلة تعزيز العمل العربي المشترك في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
كما أعرب عمرو موسى و أحمد أبو الغيط عن خالص تمنياتهما للوزير نبيل فهمي بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه الجديدة، مؤكدين أهمية الدور الذي تضطلع به جامعة الدول العربية في خدمة القضايا العربية وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء.

وفي المقابل، قدم الحضور الشكر والتقدير للسيد أحمد أبو الغيط على ما بذله من جهود خلال فترة توليه منصب الأمين العام، وما شهده عمل الجامعة العربية من مبادرات وتحركات على مختلف المستويات.
وجسد اللقاء صورة معبرة عن تواصل أجيال الدبلوماسية المصرية، حيث اجتمع ثلاثة من أبرز رموزها في مشهد يعكس استمرارية الدور المصري في قيادة العمل العربي المشترك، وترسيخ مكانة مصر التاريخية في خدمة القضايا العربية والدفاع عن مصالح الأمة.
