
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن ثورة 23 يوليو المجيدة لم تقتصر آثارها على الداخل المصري، بل امتدت لتصبح مصدر إلهام لحركات التحرر الوطني في مختلف دول العالم الثالث، مشددًا على أنها أعادت لمصر سيادتها الكاملة ورسخت استقلال قرارها الوطني.
وقال الرئيس السيسي، في كلمته بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، إن “توجهات ثورة يوليو المجيدة كانت منارة أضاءت دروب الشعوب في العالم الثالث، وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطني، ووضعت مصالح الوطن والمواطنين فوق كل اعتبار”.
وأضاف الرئيس أن الثورة مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، إذ أسهمت في ترسيخ قيم الاستقلال والكرامة الوطنية، وأرست دعائم بناء الدولة الحديثة، بما عزز مكانة مصر ودورها الإقليمي والدولي.
وتحتفل مصر اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952، التي قادها تنظيم الضباط الأحرار، وشكلت محطة تاريخية مهمة في مسيرة الوطن، بعدما أنهت النظام الملكي، وأعلنت قيام الجمهورية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتظل واحدة من أبرز المحطات الفارقة في التاريخ المصري الحديث.
