بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بأشد العبارات استهداف منشآت نفطية سعودية بطائرات مسيرة انطلقت من العراق، مؤكدة تضامن لبنان الكامل مع المملكة وحرصه على أمنها واستقرارها.
ورحبت الوزارة بفتح العراق تحقيقًا في الحادثة، معتبرة أن مواجهة الأنشطة المسلحة التي تنفذها أطراف من خارج إطار الدولة في العراق ولبنان واليمن تمثل معركة مشتركة لتعزيز سيادة الدول على أراضيها.
كما جددت الخارجية اللبنانية إدانتها إطلاق صواريخ باليستية إيرانية باتجاه الأردن، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكًا لسيادته وتهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميين، ومعلنة تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية.
البحرين تحمل جماعات مدعومة من إيران مسؤولية الهجمات
وفي السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة تكرار استهداف المنشآت النفطية في المنطقة الشرقية بالسعودية بطائرات مسيرة، محملة ميليشيات مدعومة من إيران مسؤولية الهجمات التي انطلقت من الأراضي العراقية.
وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة، وانتهاكًا لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، وتقويضًا للجهود الرامية إلى خفض التوترات.
وشددت البحرين على تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، بما في ذلك حقها في الرد على مصادر الاعتداء وردع المعتدين، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي واتفاقية الدفاع المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأضافت أن أمن السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من أمن البحرين والأمن الجماعي لدول المجلس، مشيدة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في اعتراض الطائرات المسيرة وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.
ودعت المنامة إلى الإسراع في تنفيذ قرار الحكومة العراقية بحصر السلاح بيد الدولة، ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقًا لشن هجمات على دول المنطقة، كما طالبت إيران بوقف دعم الجماعات المسلحة وإنهاء ما وصفته بـ”السلوك العدائي”.
كما طالبت البحرين المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، باتخاذ موقف حازم تجاه هذه الهجمات، وضمان احترام سيادة الدول وأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.
السعودية تؤكد حقها في الرد على الهجمات
وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أدانت، الثلاثاء، استمرار الهجمات التي تنفذها جماعات موالية لإيران في العراق عبر طائرات مسيرة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية.
وأكدت الوزارة أن المملكة ماضية في حماية أمنها وسيادتها، وأنها تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على مصادر الاعتداء وردع المعتدين، داعية الحكومة العراقية إلى اتخاذ ما يلزم لمنع استخدام أراضيها لتنفيذ هجمات ضد المملكة.
وجاء البيان السعودي عقب تجدد استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية اللواء الركن تركي المالكي أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عددًا من الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف المنشآت.
وأوضح المالكي أن هذه الهجمات انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها جماعات مسلحة مدعومة من إيران، مؤكدًا حق المملكة في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، واحتفاظها بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين.