
تواصل إمارة الشارقة ترسيخ مكانتها كعاصمة ثقافية وفنية بارزة في المنطقة، حيث تستعد لإطلاق مشروع حضاري جديد يُعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط، والمتمثل في افتتاح أول متحف متخصص للحرف المعاصرة بحلول عام 2029.

ويركز الصرح الجديد على إعادة صياغة المفهوم التقليدي للحرف اليدوية، ودمج الهوية والتراث المحلي بالتصاميم والفنون المعاصرة، ليصبح منصة عالمية تجمع بين الحرفيين الإقليميين والدوليين والفنانين المعاصرين.
ويهدف المتحف إلى إبراز تطور المهارات اليدوية، والتعريف بالقيمة الجمالية والتاريخية للحرف التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من التراث الثقافي العربي، مع إعادة تقديمها برؤية حديثة تحاكي متطلبات العصر وتدعم الابتكار في مجالات التصميم.
كما سيوفر الصرح الثقافي الجديد مساحات مخصصة للمعارض الدورية، ورش العمل التفاعلية، والمبادرات التعليمية التي تستهدف دعم الأجيال الجديدة من المبتكرين والحرفيين، مما يعزز الاستدامة في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية.
يذكر أن هذا المشروع يأتي ضمن رؤية الشارقة الاستراتيجية والتزامها المستمر برعاية الفنون، وحفظ التراث، وتوفير بيئة خصبة للحوار الثقافي والفني على المستويين الإقليمي والدولي.
