السبت, أكتوبر 10, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتحقيقة العلاقة بين تناول القهوة يومياً وخطر الإصابة بسرطان الثدي

حقيقة العلاقة بين تناول القهوة يومياً وخطر الإصابة بسرطان الثدي

تُعتبر القهوة المشروب الصباحي المفضل لملايين النساء حول العالم، ورغم الشائعات القديمة والمخاوف التي ربطت لسنوات طويلة بين استهلاك الكافيين وزيادة أورام الثدي، إلا أن الأبحاث والدراسات الطبية الحديثة جاءت بـ نتائج غير متوقعة قد تطمئن عاشقات القهوة.

فهل يؤدي شرب القهوة بشكل يومي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي أم العكس؟

ما الذي كشفته الأبحاث والأدلة العلمية؟

أكدت العديد من التحليلات الشاملة والدراسات الميدانية الحديثة أن تناول القهوة يومياً لا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، بل على العكس؛ أشارت أبحاث متعددة إلى أن القهوة قد توفر تأثيراً وقائياً خفيفاً يقلل من احتمالية الإصابة بالمرض لدى فئات معينة من النساء.

وأبرزت الدراسات النتائج التالية:

انخفاض الخطر لدى النساء بعد سن اليأس: أظهرت دراسات موسعة أن النساء اللاتي يتناولن القهوة بانتظام بعد انقطاع الطمث يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسب تتراوح بين 2% إلى 10% (خاصة عند تناول 2 إلى 4 أطباق/أكواب يومياً)

الحد من ارتداد المرض: كشفت أبحاث سابقة أن المريضات اللاتي تعافين من سرطان الثدي (من الأنواع الإيجابية لمستقبلات الإستروجين) وتناولن القهوة بانتظام إلى جانب العلاج، شهدن انخفاضاً ملحوظاً في معدلات تكرار الإصابة بالأورام مقارنة بغيرهن.

لا تأثير سلبي على النساء قبل سن اليأس: لم تجد الدراسات أي ارتباط بين شرب القهوة المعتدل وزيادة معدلات الإصابة لدى النساء الأصغر سناً.

لماذا قد تحمي القهوة من سرطان الثدي؟

يعزو الأطباء والباحثون هذه الفوائد المحتملة للقهوة إلى احتوائها على مركب غني بالمواد الفعالة:

مضادات الأكسدة القوية: تحتوي القهوة على مركبات الفينول وحمض الكلوروجينيك، وهي مضادات أكسدة قوية تحارب جزيئات “الجذور الحرة” وتمنع تلف الخلايا والتحورات السرطانية.

تعديل مستويات الإستروجين: تشير الأبحاث إلى أن المركبات النباتية في القهوة تؤثر إيجابياً على إنزيمات استقلاب هرمون الإستروجين وتساهم في تقليل الالتهابات بالمجمل.

نصائح للاستفادة الآمنة من القهوة:

رغم النتائج الإيجابية، يشدد الخبراء على ضرورة اتباع بعض النصائح لضمان أقصى فائدة:

الاعتدال هو الأساس: يُنصح بتناول من 2 إلى 3 أكواب يومياً (حوالي 400 مجم كافيين كحد أقصى).

تقليل السكر والمؤثرات: تجنبي إضافة كميات كبيرة من السكر، المبيضات الصناعية، والشراب المُنكّه الثقيل لمنع زيادة السعرات الحرارية والحد من التهابات الجسم.

الالتزام بالنمط الصحي: تبقى القهوة مجرد عامل مساعد، ولا بديل عن الفحص الدوري (الماموجرام)، ممارسة الرياضة، والتغذية المتوازنة للوقاية من المرض.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة