الجمعة, أكتوبر 9, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاترغم فوائدها الصحية العظيمه فإن الإفراط في تناول السبانخ والمكسرات والأطعمة الغنية...

رغم فوائدها الصحية العظيمه فإن الإفراط في تناول السبانخ والمكسرات والأطعمة الغنية بالأوكسالات

تُعتبر الخضراوات الورقية كـ السبانخ والمكسرات بأنواعها أطعمة صحية للغاية ومفيدة للجسم، إلا أن الإفراط في تناولها بالنسبة للأشخاص المعرضين لتكون الحصوات قد يسبب مشكلة صحية خفية، وتحديداً تكون حصوات أوكسالات الكالسيوم، وهي النوع الأكثر شيوعاً بين مصابي حصوات الكلى.

ويرجع ذلك إلى احتواء هذه الأطعمة على نسب مرتفعة من مركبات “الأوكسالات” (Oxalates)، التي ترتبط بالكالسيوم داخل الجهاز البولي لتشكل بلورات حجرية تؤدي إلى آلام كلوية حادة.

قائمة بأبرز الأطعمة التي تزيد من خطر حصوات الكلى

السبانخ والخضراوات الورقية:

تُعد السبانخ من أكثر الخضراوات غنى بالأوكسالات؛ حيث تحتوي الحصة الواحدة منها على مستويات عالية جداً قد تتفاعل سريعاً مع الكالسيوم في الكلى.

المكسرات وزبدة المكسرات:

اللوز، الكاجو، الفول السوداني، وبذور دوار الشمس تُعتبر وجبات خفيفة ممتازة، لكنها غنية بالأوكسالات ويجب الاعتدال في تناولها لمن لديهم تاريخ مرضي مع حصوات الكلى.

البنجر (الشمندر) والبطاطا الحلوة

يحتوي البنجر والبطاطا على نسب مرتفعة من الأوكسالات، ويفضل تقليل استهلاكهما أو طهيهما جيداً بالماء.

الشوكولاتة الداكنة والكاكاو:

على الرغم من فوائد الشوكولاتة الداكنة للقلب، إلا أنها تُعد مصدراً مركزاً للأوكسالات.

الأطعمة الغنية بالصوديوم (الملح):

الملح الزائد والمأكولات المصنعة تحفز الكلى على طرح كميات أكبر من الكالسيوم في البول، مما يعزز فرصة التقاظه بالأوكسالات وتكوين الحصى.

الإفراط في البروتينات الحيوانية:

تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والدواجن يرفع مستوى حمض اليوريك في البول ويقلل من مستوى “السترات” (المادة الطبيعية التي تمنع تكون الحصى).

كيف تأكل هذه الأطعمة بأمان دون الإضرار بالكلى؟

دمج الكالسيوم مع الأوكسالات في الوجبة نفسها:

عند تناول أطعمة غنية بالأوكسالات (مثل السبانخ أو المكسرات)، احرص على تناول طعام غني بالكالسيوم في نفس الوقت (مثل الزبادي أو الجبن). يساعد ذلك على ربط الأوكسالات بالكالسيوم داخل المعدة والأمعاء قبل وصولهما إلى الكلى، فيتم إخراجهما طبيعياً مع الفضلات.

شرب كميات كافية من الماء:

يُعد الماء الخط الدفاعي الأول لمنع ترسب الأملاح وتخفيف تركيز البول.

الاعتدال وتنوع النظام الغذائي:

لا داعي لقطع الأطعمة الصحياً كلياً، بل ينبغي التنوع والاعتدال في الكميات.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة