الجمعة, أكتوبر 9, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتمنظمة الصحة العالمية تحذر من استخدام حقن التخسيس للأطفال والمراهقين

منظمة الصحة العالمية تحذر من استخدام حقن التخسيس للأطفال والمراهقين

أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) توصيات وتوجيهات جديدة شديدة الأهمية للحد من ظاهرة سمنة الأطفال، محذرة بوضوح من الاندفاع نحو استخدام أدوية وحقن خفض الوزن الحديثة (مثل إبر التخسيس والجيل الجديد من أدوية السكري) لدى الأطفال والمراهقين دون إشراف طبي صارم ومعايير محددة. وأكدت المنظمة أن الحل الاستراتيجي والأكثر أماناً لمواجهة السمنة المبكرة لا يكمن بداخل الأدوية، بل بداخل تغيير أسلوب الحياة ودعم البيئة المحيطة بالطفل.

وتأتي هذه التحذيرات بعد انتشار صرعة حقن التخسيس بين الفئات العمرية الصغيرة، مما أثار قلق الأطباء من الآثار الجانبية المحتملة على مراحل النمو الطبيعي للأطفال.

إليكِ أبرز تفاصيل التوصيات الجديدة لمنظمة الصحة العالمية لعلاج سمنة الأطفال بأسلوب صحي وآمن:

1. التحذير من حقن وأدوية التخسيس المبكرة

شددت المنظمة على أن حقن خفض الوزن يجب ألا تكون الخط الأول أو الخيار الأسهل بداخل التعامل مع الأطفال والمراهقين الذين يعانون من زيادة الوزن.

مخاطر الاعتماد على الأدوية: قد تؤدي إلى سوء تغذية أو التأثير على نمو الكتلة العضلية والعظمية لدى الأطفال، فضلاً عن احتمالية حدوث اضطرابات بداخل الجهاز الهضمي

الحالات الاستثنائية: يُحظر استخدام أي علاج دارج إلا بداخل حالات السمنة المفرطة المصحوبة بـ مضاعفات صحية خطيرة، وتحت متابعة طبية دقيقة ومستمرة.

2. التغيير السلوكي وتعديل نمط الحياة (الخطوة الأساسية)

توصي منظمة الصحة العالمية بالتركيز على تعديل السلوكيات اليومية بداخل المنزل والمدرسة من خلال خطوات عملية:

التغذية المتوازنة: الابتعاد عن الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة والمشروبات الغازية السكرية، والاستبدال بـ الخضراوات، الفواكه، والبروتينات الطبيعية.

الحد من الشاشات: تقليل ساعات استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية بداخل المنزل إلى ساعتين كحد أقصى يومياً لتجنب الخمول البدني.

النشاط البدني: تحفيز الأطفال على ممارسة الحركة أو الرياضة لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يومياً.

3. دعم الصحة النفسية والعاطفية للطفل

أكدت التوجيهات أن الجانب النفسي يمثل 50% من نجاح العلاج؛ حيث يرتبط الأكل القهري لدى الأطفال بـ التوتر أو التنمر:

تجنب إشعار الطفل بالذنب: ينبغي عدم تركيز الحديث بداخل المنزل على “الوزن والشكل”، بل على “الصحّة والعافية”.

المشاركة الأسرية: يجب أن تتغير العادات الغذائية للأسرة بالكامل وليس للطفل بمفرده، حتى لا يشعر بالعزلة أو الحرمان.

4. دور المدارس والبيئة المجتمعية

دعت المنظمة الحكومات إلى منع بيع المشروبات السكرية والأطعمة غير الصحية بداخل المقاصف المدرسية، مع توفير المساحات الآمنة لممارسة النشاط البدني بداخل المدارس والأحياء السكنية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة