الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةسيارات و تكنولوجيااختبارات قاسية لبطارية «شيري TIGGO 9 CSH» في البحر الأسود.. لا تسرب...

اختبارات قاسية لبطارية «شيري TIGGO 9 CSH» في البحر الأسود.. لا تسرب بعد الغمر ولا أضرار هيكلية بعد الاحتكاك

 

وضعت «شيري» سيارة TIGGO 9 CSH أمام سلسلة من اختبارات السلامة في إطار تحدي السلامة بالبحر الأسود، بهدف تقييم قدرة بطاريتها الهجينة على تحمل ظروف تشغيل صعبة، بدءًا من الغمر المطول في المياه المالحة وصولًا إلى الاحتكاك المباشر بالجزء السفلي للسيارة.

وشهدت المرحلة الأولى غمر البطارية عالية الجهد بالكامل لمدة 24 ساعة في محلول ملحي بتركيز 3.5% من كلوريد الصوديوم، قبل إخراجها وفحصها بواسطة مهندسي «شيري» ومؤسسة FEV الألمانية المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا.

ووفقًا لنتائج الفحص، لم تظهر أي علامات مرئية للتآكل أو الانتفاخ أو التسرب، كما لم تُرصد آثار للمياه داخل موصلات الجهد العالي والمنخفض أو صمام تخفيف الضغط. وسجلت البطارية معدل تسرب بلغ 8.067 باسكال في الدقيقة، وهو أقل من الحد الأقصى المسموح به للنجاح في الاختبار، والبالغ 31 باسكال في الدقيقة، فيما تجاوزت مقاومة العزل 500 ميجا أوم.

24 ساعة في المياه المالحة.. والبطارية تحافظ على إحكامها

ركز الاختبار الأول على قياس مدى قدرة البطارية، التي تبلغ سعتها 34.46 كيلوواط/ساعة، على الحفاظ على سلامة هيكلها وكفاءة العزل الكهربائي بعد التعرض للمياه المالحة لمدة يوم كامل.

وبعد إخراجها من خزان الاختبار، أجرى المهندسون فحصًا شاملًا لهيكل البطارية والموصلات وصمام تخفيف الضغط، ثم نفذوا قياسات فنية لتقييم إحكام الغلاف ومقاومة العزل.

واعتمد تقييم الإحكام على زيادة الضغط داخل غلاف البطارية ومراقبة معدل انخفاضه، بينما استهدفت قياسات العزل التأكد من استمرار الفصل الكهربائي الآمن بين أطراف الجهد العالي وهيكل البطارية.

وأظهرت النتائج أن معدل التسرب ظل أقل بكثير من الحد الأقصى المحدد للنجاح، مع احتفاظ البطارية بمقاومة عزل تتجاوز 500 ميجا أوم، بما يدعم نتائج الاختبارات بشأن سلامة الغلاف واستمرار العزل الكهربائي عقب الغمر.

وجرت الاختبارات بحضور أكثر من 150 صحفيًا من 16 دولة أوروبية، تحت إشراف مهندسي FEV، في خطوة تستهدف إظهار أداء تقنيات حماية البطارية في ظروف اختبار واقعية ومحددة.

اختبار الاحتكاك.. تضرر الطبقة الواقية دون تلف هيكل البطارية

بعد انتهاء اختبار المياه المالحة، أُعيد تركيب البطارية في السيارة، وانتقلت TIGGO 9 CSH إلى اختبار احتكاك الجزء السفلي بسرعة تراوحت بين 14 و15 كيلومترًا في الساعة.

وقادت السيارة فوق درجة بارتفاع 250 ملليمترًا لإحداث احتكاك متعمد بالجزء السفلي، ثم فحص المهندسون نظام الحماية والهيكل والموصلات ودوائر التبريد لرصد أي أضرار محتملة.

وكشف الفحص عن تضرر طبقة PVC الواقية للدرع السفلي، في حين لم تظهر تشققات أو أضرار هيكلية في غلاف البطارية. كما لم تُرصد علامات تلف أو احتكاك في موصلات الجهد العالي والمنخفض التي تربط البطارية بالسيارة، أو في دوائر دخول وخروج سائل التبريد.

ولم يسجل الفحص أي تسرب للإلكتروليت أو مؤشرات على الانفلات الحراري، كما لم تظهر تحذيرات غير طبيعية على لوحة العدادات.

وتضمنت منظومة الحماية درعًا سفليًا مصنوعًا من الصلب بقوة 780 ميجا باسكال، ضمن هيكل متعدد الطبقات يستهدف مقاومة الصدمات والاحتكاك الناجمين عن الحجارة والطرق غير المستوية والعوائق، والمساعدة في حماية الهيكل الداخلي للبطارية ومكوناتها.

حماية تتجاوز الهيكل إلى إدارة مخاطر الجهد العالي

تعتمد منظومة السلامة في بطارية CSH الهجينة على مجموعة من التدابير، تشمل الحماية الهيكلية ووظائف إدارة الطاقة. وتوفر البطارية خاصية فصل الطاقة عالية الجهد خلال ملي ثانيتين في حالة وقوع تصادم، بهدف عزل الطاقة بسرعة، فيما صُممت خلاياها للعمل في نطاق حراري من سالب 35 إلى 60 درجة مئوية.

وعلى مدى أكثر من 20 عامًا، شهدت تكنولوجيا CSH أجيالًا متعددة من التطوير والاختبارات، شملت 9 مناطق حول العالم و44 دولة رئيسية، بما يغطي ظروف قيادة وبيئات تشغيل متنوعة.

ويأتي تحدي السلامة في البحر الأسود ضمن نهج «شيري» لاختبار تقنياتها تحت ضغوط مختلفة، من التعرض للمياه المالحة إلى الصدمات والاحتكاك، مع تقييم أداء البطارية ومكونات الحماية في ظروف محددة.

وتقول الشركة إن سلامة الأسر تظل أولوية في تطوير سياراتها، وإنها تواصل اختبار تقنياتها في بيئات متنوعة، من درجات الحرارة شديدة الانخفاض والارتفاع إلى المناطق عالية الرطوبة والجافة، بهدف الاستفادة من نتائج الاختبارات في مواصلة التطوير والتحسين.

وتختتم «شيري» رسالتها بشعارها: «السلامة.. من أجل الأسرة» (Safety. For Family.).

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة