
أدان أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات استهداف ميناء الدقم بسلطنة عمان وناقلة نفط قبالة سواحلها عبر صواريخ إيرانية، معربًا عن استنكاره لهذه الاعتداءات التي طالت منشآت حيوية في دولة بذلت جهودًا كبيرة لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد أبو الغيط أن مثل هذه الأعمال العدائية تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي، وتعرض مصالح الدول والملاحة البحرية للانتهاك، مشددًا على ضرورة احترام السيادة الوطنية للبلدان العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار الأمين العام إلى أن الهجوم على ميناء الدقم ومنشآت النفط يعكس تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، ويؤكد أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي للضغط على الأطراف المعنية للامتناع عن التصعيد، والحفاظ على الأمن البحري والتجاري في الخليج العربي وخليج عمان.
وأوضح أبو الغيط أن جامعة الدول العربية تتابع التطورات عن كثب، وستواصل التشاور مع الدول الأعضاء لتعزيز التنسيق العربي في مواجهة أي تهديدات تتعلق بالأمن الإقليمي وحماية البنى التحتية الحيوية، بما يضمن استقرار المنطقة واستمرار حركة الملاحة والتجارة الدولية دون تعطيل.
كما دعا الأمين العام المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الاعتداءات والعمل على ضبط التصعيد الإيراني، مع التأكيد على أن استهداف منشآت مدنية واقتصادية يعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي واتفاقيات حماية الملاحة البحرية.
وأكد أبو الغيط على دعم جامعة الدول العربية الكامل لجهود سلطنة عمان في حماية منشآتها النفطية وتأمين خطوط النقل البحري، مشيرًا إلى أن المنطقة العربية تواجه تحديات كبيرة تتطلب تعاونًا عربيًا ودوليًا للحفاظ على الأمن والاستقرار ومنع أي تهديدات مماثلة في المستقبل.
واختتم الأمين العام تصريحاته بالتأكيد على أن الجامعة العربية ستستمر في مراقبة الوضع عن كثب والتنسيق مع الجهات الدولية المعنية لضمان اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع أي تصعيد إضافي، مع الدعوة للحوار والتعاون الإقليمي كسبيل لحل النزاعات بما يحفظ مصالح الشعوب العربية ويضمن أمن الطاقة والاستقرار البحري في المنطقة.
