
أعلنت القيادة البحرية الأمريكية للأسطول السادس أن حاملة الطائرات الأمريكية الأكبر في الخدمة، يو إس إس جيرالد ر. فورد، غادرت ميناء سبلِت في كرواتيا بعد استكمال أعمال صيانة وإصلاحات فنية استمرت خلال الفترة الماضية.
وأوضحت القيادة أن الحاملة استأنفت عملياتها البحرية بشكل طبيعي عقب الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية، التي تأتي في إطار خطط الصيانة والتجهيز الفني للأسطول الأمريكي المنتشر في منطقة البحر المتوسط.
وتُعد حاملة الطائرات “جيرالد فورد” أحدث وأكبر حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية، وتمثل أحد أبرز عناصر القوة البحرية الأمريكية نظرًا لقدراتها المتقدمة في الإقلاع والتشغيل والأنظمة القتالية الحديثة، إضافة إلى قدرتها على دعم العمليات الجوية والبحرية على نطاق واسع.
وأكدت مصادر عسكرية أن مغادرة الحاملة لميناء سبلِت تأتي ضمن جدول عملياتي مخطط له مسبقًا، يهدف إلى إعادة انتشارها في مناطق العمليات المحددة ضمن نطاق الأسطول السادس الأمريكي، الذي يغطي منطقة أوروبا وإفريقيا والبحر المتوسط.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار التوترات الإقليمية في عدد من مناطق العالم، حيث تحافظ البحرية الأمريكية على وجودها البحري في نقاط استراتيجية لضمان حرية الملاحة ودعم عملياتها العسكرية واللوجستية عند الحاجة.
كما تشير تقارير عسكرية إلى أن حاملة الطائرات ستواصل تنفيذ مهامها الاعتيادية ضمن الأسطول، بما في ذلك التدريبات المشتركة مع حلفاء الولايات المتحدة، إلى جانب مهام الردع البحري في مناطق الانتشار.
وتُعد “جيرالد فورد” أولى حاملات الجيل الجديد من البحرية الأمريكية، حيث تتميز بتقنيات متطورة تشمل أنظمة إطلاق الطائرات الكهرومغناطيسية، وقدرات تشغيلية محسنة مقارنة بالأجيال السابقة من حاملات الطائرات.
ويؤكد خبراء عسكريون أن عودة الحاملة إلى البحر بعد الصيانة تعكس الجاهزية التشغيلية العالية للأسطول الأمريكي، وقدرته على الحفاظ على تواجده المستمر في مناطق العمليات الحيوية حول العالم.
