
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، فجر اليوم الإثنين، اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة، مؤكدة أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.
وقال متحدث عسكري، في بيان، إن القوات المسلحة تعاملت مع الصواريخ ودمرتها بنجاح قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات، موضحًا أن عمليات الاعتراض تمت وفق تقديرات عملياتية دقيقة وضمن مسؤولية القوات المسلحة عن حماية المجال الجوي للمملكة وتأمين سلامة المواطنين.
الأردن يعترض 8 صواريخ
وأكد المتحدث أن عمليات الاعتراض نفذت وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة، بمختلف تشكيلاتها، تواصل العمل بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد لحماية المملكة وصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وأضاف أن عمليات الاعتراض جرت في مناطق مختلفة من البلاد، فيما لم ترد، تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء سقوط حطام الصواريخ.
إيران تعلن استهداف قاعدتين أردنيتين
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية والفضائية استهدفت بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة ما وصفه بالبنية التحتية الفنية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز الطائرات في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين في الأردن.
وقال الحرس الثوري إن الهجوم ألحق خسائر فادحة بالقاعدتين، موضحًا أنه جاء ردًا على الضربة الأمريكية التي استهدفت جزيرة لارك الإيرانية، متوعدًا بأن أي هجوم جديد سيقابل برد أشد.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان إيران إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة داخل أراضيها باتجاه أهداف في المنطقة، عقب الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك، الذي أعلنت طهران على إثره مقتل وإصابة عدد من عناصر الحرس الثوري ومدنيين، متوعدة بالرد.
وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد، فجر اليوم الإثنين، بإطلاق صواريخ باتجاه أهداف في المنطقة، بينما نقلت «فوكس نيوز» عن مسؤول أمريكي قوله إن الهجمات الإيرانية على القوات الأمريكية في الأردن لم تسفر عن أضرار كبيرة.
واشنطن تستهدف منصتين إيرانيتين
من جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها استهدفت، مساء يوم الأحد، منصتين لإطلاق الصواريخ في جزيرة لارك، بعد رصد عناصر من الحرس الثوري الإيراني يستعدون لإطلاق صواريخ محملة بألغام بحرية باتجاه مياه مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، تيم هوكينز، لصحيفة «نيويورك تايمز»، إن المنصتين كانتا تستعدان لنشر الألغام في المضيق، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لشحنات النفط والغاز.
وذكرت الصحيفة أن الضربة تمثل أول هجوم أمريكي على إيران منذ نحو شهر، مشيرة إلى أنها بدت عملية محدودة وليست عودة إلى حملة القصف الأمريكية واسعة النطاق، في وقت توعدت فيه طهران بالرد.
