
حقق البنك الأهلي المصري إنجازًا جديدًا في قطاع القروض المشتركة، بعد نجاحه في إدارة 12 صفقة تمويلية خلال الربع الأول من 2026، منها 10 صفقات كوكيل للتمويل، بإجمالي 141.5 مليار جنيه.
وكشفت مؤسسة بلومبرج العالمية في تقريرها الخاص بالقروض المشتركة عن تصدر البنك قائمة البنوك العاملة في السوق المصري، بحصوله على المركز الأول في أدوار وكيل التمويل، ومرتب رئيسي، ومسوق للتمويل، وبنك المستندات.
كما حصل البنك الأهلي المصري على مراكز متقدمة إقليميًا، حيث جاء في المركز الأول كمسوق للتمويل وبنك مستندات، والثاني كوكيل للتمويل على مستوى أفريقيا، والثالث كمرتب رئيسي، بينما احتل مراكز متقدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك، أن هذا التقييم يعكس ريادة البنك في سوق القروض المشتركة، وقدرته على إدارة وتمويل صفقات كبرى تسهم في دعم الاقتصاد المصري وتمويل مشروعات استراتيجية ذات قيمة مضافة.
وأشار إلى أن البنك يشارك في تمويل مشروعات حيوية في مجالات النقل والطاقة والكهرباء والبترول والصناعات الغذائية والسياحة والتطوير العقاري، بما يدعم خطط التنمية وتوفير فرص العمل وتعزيز الصادرات.
وأوضح أن الأداء القوي للبنك يأتي رغم التحديات الاقتصادية العالمية، مما يعكس مرونة القطاع المصرفي المصري وقدرته على النمو.
ومن جانبها، قالت سهى التركي، نائب الرئيس التنفيذي للبنك، إن هذه النتائج تعكس ثقة المؤسسات المالية المحلية والدولية في قدرات البنك الأهلي المصري، بفضل شبكة العلاقات الواسعة والملاءة المالية الكبيرة التي يتمتع بها البنك.
وأضافت أن البنك يسعى للحفاظ على موقعه الريادي ليظل الخيار الأول لتمويل المشروعات الكبرى في مصر.
وأشار شريف رياض، الرئيس التنفيذي للائتمان المصرفي للشركات والقروض المشتركة، إلى أن البنك نجح في ترتيب وإدارة 12 صفقة متنوعة، مؤكدًا أن ذلك يعكس قوة القطاع المصرفي المصري وقدرته على توفير التمويل اللازم لمختلف القطاعات.
كما أوضح أحمد السرسي، رئيس مجموعة تمويل القروض المشتركة، أن البنك يعتمد على دراسات دقيقة لتصميم حلول تمويلية تناسب طبيعة كل مشروع، إلى جانب دوره في الاستشارات المالية وإصدارات أدوات الدين مثل الصكوك وسندات التوريق.
