
تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفي خطوة تعزز من تلاحم المؤسسات الأكاديمية مع الأهداف الأممية، تنظم الجامعة البريطانية في مصر، برئاسة الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، فعاليات النسخة الرابعة من ماراثون أهداف التنمية المستدامة. وينطلق الماراثون هذا العام تحت شعار “Run for Youth Employment”، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، والسفارة البريطانية بالقاهرة، وذلك يوم الجمعة القادم الموافق 17 أبريل الجاري، في تمام الساعة السابعة صباحاً بحرم الجامعة بمدينة الشروق، وبالتنسيق مع “Cairo Runners” وبمشاركة واسعة تشمل الطلاب والشباب ومختلف الفئات العمرية.
ويأتي هذا الحدث تجسيداً للهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة المعني بتعزيز العمل اللائق والنمو الاقتصادي، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 في تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل. ويتضمن الماراثون ثلاثة مسارات متنوعة هي: سباق 10 كم، و5 كم، ومسار للمشي العائلي لمسافة 2 كم، مع إتاحة التسجيل للراغبين عبر الرابط الإلكتروني المخصص.
وفي هذا السياق، صرح الأستاذ الدكتور محمد لطفي، رئيس الجامعة، بأن تنظيم الماراثون يترجم رؤية الجامعة في تفعيل دورها المجتمعي الذي يتجاوز التعليم ليشمل دعم قابلية توظيف الشباب، من خلال منصة تجمعهم برواد الأعمال والمتخصصين لتبادل الخبرات وفتح آفاق مهنية جديدة، مؤكداً حرص الجامعة على بناء كوادر شابة تواكب المتغيرات الدولية. وأشار “لطفي” إلى أن هذه النسخة هي الرابعة في سلسلة تعاون مستمر مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حيث تناولت النسخ السابقة قضايا المناخ، والصحة العامة، والتعليم الجيد، ليركز الماراثون هذا العام على “توظيف الشباب” نظراً لأهميته الاستراتيجية.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو سعده، نائب رئيس الجامعة المساعد لشئون التوظيف ورئيس اللجنة المنظمة، أن الماراثون فرصة لمشاركة الطلاب في التنظيم لتعزيز روح الانتماء، لافتاً إلى أن فكرة النسخة الحالية جاءت بمبادرة طلابية وأكاديمية، مع استعراض قوة خريجي الجامعة التي تبلغ نسبة توظيفهم نحو 87% لمن هم دون الثلاثين و93% لمن فوقها.
بدورها، أعربت تشيتوسي نوجوتشي، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن فخرها بالشراكة مع الجامعة منذ عام 2022، مؤكدة أن المبادرة تعكس انتقالاً من التوعية إلى العمل لربط مهارات الشباب باحتياجات سوق العمل. وفي ذات الإطار، أوضحت الدكتورة عبير شقوير، مساعد الممثل المقيم للبرنامج، أن هذه النسخة تمثل نموذجاً متطوراً للشراكة لتعزيز قابلية التوظيف وتوسيع دوائر التواصل بين الطلاب والمؤسسات، مؤكدة أن الماراثون ليس مجرد فعالية رمزية بل جزء من جهود تمكين الشباب للتفاعل مع متغيرات سوق العمل.
