
أدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، صلاة الجمعة اليوم بمسجد المشير طنطاوي، وذلك تزامنًا مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكرى يوم الشهيد والمحارب القديم، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة، إلى جانب قادة الأفرع الرئيسية والقوات المسلحة.
وأكد السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن صلاة الجمعة تأتي في إطار التأكيد على قيمة الشهادة والتضحية في سبيل الوطن، وترسيخ مفاهيم الولاء والانتماء لدى أبناء الشعب المصري.
وألقى الشيخ الدكتور السيد حسين عبد الباري خطبة الجمعة، التي تناولت فضل الشهادة في سبيل الله، ومكانة الشهيد الذي ضحى بروحه للحفاظ على أمن الوطن وصون مقدساته. كما شدد على أهمية أن يكون الشهيد نموذجًا يحتذى به في بذل الغالي والنفيس للحفاظ على راية الوطن خفاقة.
وشددت الخطبة على أن الاقتداء بالشهداء الأبرار ليس مجرد تقدير لبطولات الماضي، بل ضرورة عملية لتثبيت قيم التضحية والفداء في مواجهة التحديات المعاصرة، وحماية الأمن القومي لمصر. وأكدت على أن يوم الشهيد يمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد بالوفاء للشهداء والمحاربين القدامى، والاعتزاز بالتاريخ الوطني الذي شكل صمود الدولة وقوتها.
وخلال أداء الصلاة، شهد الرئيس السيسي وكبار قادة الدولة وجانبًا من مراسم تكريم رمزية للشهداء الأبرار، بما يعكس حرص القيادة على إبراز مكانة الشهداء في وجدان الشعب المصري، وتعزيز الروح الوطنية بين جميع فئات المجتمع.
كما شددت رئاسة الجمهورية على أن الاحتفال بيوم الشهيد يشكل فرصة لتأكيد أن أمن الوطن ومقدساته مسؤولية الجميع، وأن التضحية في سبيل الوطن قيمة راسخة في الثقافة الوطنية المصرية، وأن الاستمرار في اقتداء المواطنين بالشهداء هو ما يحفظ الدولة ويعزز مكانتها الإقليمية والدولية.
