
احتفلت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، في 27 يونيو 2026، بتخريج 240 طالبًا جامعيًا وموظفًا حكوميًا وعاملًا في قطاع التكنولوجيا من برنامج «اللغة الإنجليزية للاستعداد المهني ومحو أمية الذكاء الاصطناعي (ECRAiL)»، وذلك في إطار دعم الشراكة الأمريكية المصرية لتنمية المهارات الرقمية وإعداد الكوادر المؤهلة لسوق العمل.
وأقيم حفل التخرج بالقاهرة، تتويجًا لمنهج تدريبي مكثف استمر 180 ساعة، أعدّه خبراء أمريكيون ومصريون، ونفذته منظمة «أمديست (Amideast)» الأمريكية، بهدف سد الفجوة بين إتقان اللغة الإنجليزية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ومتطلبات سوق العمل، حيث أبرز البرنامج الريادة الأمريكية في مجالي التكنولوجيا وتنمية القطاع الخاص، وجسد قيمة الشراكة الأمريكية في إعداد قادة مصر المستقبليين.
وفي إطار تعزيز هذه الشراكة، نظمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة معرضًا وظيفيًا حصريًا شاركت فيه أكثر من 20 جهة توظيف رائدة، من بينها شركة جنرال موتورز مصر، وشركة IBM، والمعهد القومي للاتصالات، وشركة Dnaaya، وشركة Areeb Technology، وشركة Pyramids Bits، وشركة Sprints AI، وشركة VOIS، وشركة SITA-Egypt، وشركة Tech Mahindra، وشركة Next Technology Development، وشركة QNBeyond Plus، وشركة Evolvice، وشركة Vertex Technologies، وشركة Raya CX، وشركة ابن سينا فارما، والشركة السعودية المصرية للاستثمارات الصناعية، ومجموعة نهضة مصر.

وخلال الحفل، قال روبن هاروتونيان، الوزير المفوض للشؤون العامة بسفارة الولايات المتحدة بالقاهرة: «تُعد الولايات المتحدة، بصفتها الرائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، الشريك الطبيعي لمصر في بناء مستقبل يحقق مزيدًا من الأمن والازدهار لبلدينا. وأشجعكم على التواصل مع شركات التكنولوجيا المتميزة التي دعوناها للمشاركة معنا اليوم».
ومولت سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة مبادرة ECRAiL، التي نُفذت داخل المجتمعات المحلية للمشاركين في القاهرة والإسكندرية وأسوان، حيث اعتمد البرنامج على ربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي داخل بيئات العمل، من خلال الدمج بين تنمية مهارات اللغة الإنجليزية المهنية والطلاقة الرقمية، وتنظيم زيارات ميدانية إلى شركات إقليمية، وحاضنات أعمال للشركات الناشئة، ومواقع صناعية.
كما تضمن البرنامج مشاركة عدد من قادة الأعمال المحليين كمتحدثين ضيوف، قدموا للمشاركين خبرات عملية مباشرة، إلى جانب فرص للإرشاد والتوجيه المهني، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.
وأكدت السفارة أن البرنامج يأتي في إطار دعم التعاون التكنولوجي بين الولايات المتحدة ومصر، وتعزيز الازدهار الاقتصادي من خلال الاستثمار في تنمية المهارات البشرية وإعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي.
