
أكد السفير لياو ليتشيانغ سفير الصين بالقاهرة أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أنها أول زيارة لرئيس أمريكي إلى الصين منذ تسع سنوات، بما يعكس أهمية المرحلة الراهنة وحرص الجانبين على تعزيز الحوار والتواصل المباشر.
وأوضح السفير الصيني بالقاهرة أن بكين أولت اهتمامًا كبيرًا بهذه الزيارة، باعتبارها فرصة لإعادة بناء الثقة وتعزيز التفاهم المتبادل بين أكبر اقتصادين في العالم، مؤكدًا أن روح الاحترام المتبادل وإعلاء السلام واستكشاف فرص التعاون كانت السمة الأساسية للقمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأشار لياو ليتشيانغ إلى أن الزيارة كانت “ناجحة للغاية”، وشهدت مناقشات موسعة بين الجانبين حول سبل بناء مسار أكثر استقرارًا للتعامل بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الدولي ودعم الاقتصاد العالمي في ظل التحديات الراهنة.
وأضاف أن القمة تناولت عددًا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي والقضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب بحث آليات خفض التوتر وتعزيز مجالات الشراكة خلال المرحلة المقبلة.
واختتم السفير الصيني بالقاهرة تصريحاته بالتأكيد على أن عام 2026 قد يكون عامًا مهمًا في مسار العلاقات الصينية الأمريكية، حال استمرار نهج الحوار والتفاهم واحترام المصالح المتبادلة، بما يخدم الأمن والاستقرار والتنمية على المستوى العالمي.
