
أكدت الصين استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، بما يسهم في الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها الاقتصاد الدولي.
وأوضحت الجهات المعنية في بكين أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تعد من أهم ركائز الاقتصاد العالمي، نظرًا لحجم التبادل التجاري الكبير وتأثيره المباشر على حركة الأسواق الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مشيرة إلى أن تطوير هذه العلاقات يتطلب استمرار الحوار والتفاهم المشترك حول القضايا الاقتصادية والتجارية المختلفة.
وأضافت أن الصين تدعم توسيع مجالات التعاون مع الجانب الأمريكي في قطاعات متعددة، تشمل التجارة والاستثمار والتكنولوجيا وسلاسل التوريد، مؤكدة أن تحقيق التنمية المستدامة للعلاقات الاقتصادية الثنائية سيسهم في تعزيز الثقة بين الأسواق الدولية ودعم النمو الاقتصادي العالمي.
كما شددت على أهمية إدارة الخلافات التجارية عبر قنوات الحوار والتفاوض، بما يضمن تحقيق التوازن في المصالح المشتركة ويحد من التوترات التي قد تؤثر على الاقتصاد العالمي. وأشارت إلى أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين أكبر اقتصادين في العالم من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار ويعزز فرص النمو في العديد من القطاعات الحيوية.
ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، خاصة مع تأثير السياسات التجارية والاقتصادية على الأسواق الدولية والتجارة العالمية.
