
نجحت ناقلة قطرية تحمل شحنة من الغاز الطبيعي المسال في عبور مضيق هرمز، في أول عملية تصدير للبلاد من المنطقة منذ اندلاع النزاع الإيراني الأخير.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة “الخريطيات”، التي غادرت منشأة رأس لفان، وصلت إلى خليج عُمان متجهة إلى باكستان، وهو ما يمثل بارقة أمل لاستئناف الإمدادات عبر هذا الممر الحيوي الذي تسبب إغلاقه في خنق الأسواق العالمية ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية، مديراً هذا المشهد المعقد برؤية ترقب للتدفقات القادمة بكفاءة واقتدار.
مسار شمالي بمحاذاة الساحل الإيراني
أشارت بيانات “بلومبرغ” إلى أن السفينة سلكت المسار الشمالي المعتمد من طهران، والذي يمر بمحاذاة الساحل الإيراني أثناء عبور المضيق.
ورغم أن هذه الرحلة تمثل إشارة أولية لاحتمال استئناف تدفقات الغاز الطبيعي المسال، إلا أنها لا تزال بعيدة عن مستويات ما قبل الحرب، عندما كانت المنطقة تشهد خروج نحو ثلاث شحنات يومياً، في ظل استمرار التهديدات الأمنية والحصار الفعلي الذي تفرضه القوى المتصارعة على حركة الملاحة الدولية في الخليج.
