
شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وريادة الأعمال في الاجتماع السنوي الرابع لمستثمري صندوق DisrupTech، حيث عرض الرئيس التنفيذي للجهاز الأستاذ باسل رحمي التوجهات الاستراتيجية للجهاز والآليات الاستثمارية الداعمة للشركات الناشئة ورواد الأعمال المصريين.
وخلال كلمته، أكد رحمي أن الجهاز يسعى لتوفير بيئة استثمارية متكاملة للشباب والشركات الناشئة، من خلال الاستثمار في صناديق رأس المال المخاطر المُدارة بواسطة خبراء من القطاع الخاص، لضمان دعم المشروعات ذات المردود الاقتصادي الفعال والقابلية للتوسع وجذب الاستثمارات الأجنبية. وأوضح أن هذا الدعم يأتي تماشيًا مع توجيهات السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بتقديم كافة سبل الدعم للشركات الناشئة لتعزيز نموها وتوسيع نشاطها والتصدير للأسواق الخارجية.
كما استعرض رحمي الأنشطة المختلفة التي قامت بها المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، مشيرًا إلى ميثاق الشركات الناشئة الذي تم الإعلان عنه على هامش قمة “رايز أب” والذي يتيح للشركات الابتكارية الحصول على شهادة التصنيف للاستفادة من التيسيرات الحكومية والخدمات الداعمة للنمو. حتى الآن، سجل حوالي 40 شركة رغبتها في الحصول على هذه الشهادة، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالاستفادة من المبادرات الحكومية لتعزيز بيئة ريادة الأعمال.
وأشار الرئيس التنفيذي للجهاز إلى أن أهمية المرحلة المقبلة تكمن في رقمنة كافة الخدمات المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، بما يسهم في تسريع الإجراءات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مع توفير حزم دعم متكاملة للشركات الناشئة تشمل التدريب، التوجيه، وتسهيلات الوصول إلى التمويل.
كما عقد رحمي اجتماعات موسعة مع ممثلي الجهات التنموية الدولية DFIs، وعدد من صناديق رأس المال المخاطر، والشركات الناشئة ورواد الأعمال، بالإضافة إلى قيادات القطاع المصرفي، لتطوير مجالات التعاون مع الجهاز وتنسيق الجهود لتقديم الدعم اللازم للمشروعات الناشئة، بما يعزز من تنافسيتها وقدرتها على الاستدامة والنمو.
ويأتي هذا الجهد في إطار خطة الدولة لتعزيز ريادة الأعمال ودعم الشباب، وتحقيق التكامل بين القطاع العام والخاص لتسريع نمو الشركات الابتكارية، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتصدير، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية الوطنية.
