الإثنين, مارس 2, 2026
بث ...تجريبي
الرئيسيةالاخباراخبار عالميةبرلين تنفي المشاركة في الهجمات على إيران وتدعو إلى خفض التصعيد

برلين تنفي المشاركة في الهجمات على إيران وتدعو إلى خفض التصعيد

أكد المستشار الألماني فريدرش ميرتس، اليوم السبت، أن بلاده لم تشارك في الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشددًا في الوقت نفسه على التزام ألمانيا الراسخ بدعم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وقال ميرتس، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية، إن الحكومة الألمانية تتابع عن كثب ما يحدث من تصعيد عسكري وتداعياته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن ألمانيا لم تكن جزءًا من أي عمليات عسكرية جرت مؤخرًا. وأضاف أن بلاده تركز على الجهود الدبلوماسية وضرورة العودة إلى الحوار كسبيل رئيسي لتجنب المزيد من التوترات.

وأشار المستشار الألماني إلى أن برلين ترى أن الوضع في الشرق الأوسط يتطلب تنسيقًا دوليًا واسعًا لمنع اتساع رقعة الصراع، لافتًا إلى أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاستقرار العالمي، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. وأكد أن ألمانيا تعمل بالتعاون مع شركائها في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة من أجل دعم مسارات التهدئة والبحث عن حلول سياسية للأزمات القائمة.

كما شدد ميرتس على أن بلاده تدعم كل الجهود الرامية إلى حماية المدنيين والحفاظ على الأمن الإقليمي، مؤكدًا أن الحلول العسكرية لا يمكن أن تكون الطريق الوحيد لمعالجة الأزمات المعقدة التي يشهدها الشرق الأوسط. وأضاف أن الحكومة الألمانية تواصل اتصالاتها مع عدد من الأطراف الدولية والإقليمية بهدف احتواء الموقف ومنع مزيد من التصعيد.

وفي السياق ذاته، أوضح أن ألمانيا تولي أهمية كبيرة لاستقرار المنطقة نظرًا لتأثيرها المباشر على الأمن الأوروبي والعالمي، مشيرًا إلى أن برلين ستواصل دعم المبادرات الدبلوماسية التي تسعى إلى خفض التوتر وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. كما دعا المجتمع الدولي إلى العمل المشترك لمنع اتساع الصراع وتحقيق الاستقرار.

وتأتي تصريحات المستشار الألماني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة عقب الضربات التي استهدفت مواقع داخل إيران، وما تبعها من ردود فعل وتحركات عسكرية متبادلة، الأمر الذي أثار مخاوف دولية من احتمال اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

وأكدت الحكومة الألمانية في ختام تصريحاتها أنها ستواصل مراقبة التطورات عن كثب، والعمل مع الشركاء الدوليين لدعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار، مشددة على أن الحلول الدبلوماسية تبقى الخيار الأفضل لتجنب مزيد من التوترات في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة