الثلاثاء, يوليو 21, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةأخبار مصرتكريم مرسي الطحاوي وأنور إبراهيم في البيت الروسي لدورهما في توطيد العلاقات...

تكريم مرسي الطحاوي وأنور إبراهيم في البيت الروسي لدورهما في توطيد العلاقات المصرية الروسية

 

شهد مقر البيت الروسي بالقاهرة تكريم العالم الدكتور مرسي الطحاوي، أستاذ الفيزياء النووية المتفرغ بهيئة الطاقة الذرية، والدكتور أنور إبراهيم، وكيل وزارة الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية السابق، خلال الاجتماع الشهري لجمعية الصداقة المصرية الروسية، وذلك تقديرًا لإسهاماتهما العلمية والثقافية ودورهما في تعزيز العلاقات بين مصر وروسيا.

وأكد الدكتور إبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، أن خريجي الجامعات الروسية يمثلون أحد أهم روافد التقارب بين الشعبين المصري والروسي، لما يقومون به من دور فاعل في نقل المعرفة وتعزيز التبادل الثقافي والعلمي.

وأوضح الدكتور فاديم زايتشيكوف، مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، أن أكثر من 100 ألف مصري تخرجوا في الجامعات الروسية، مشيرًا إلى أنهم يشكلون جسرًا إنسانيًا وثقافيًا أسهم في ترسيخ العلاقات التاريخية بين البلدين.

وقال السفير عزت سعد، نائب رئيس الجمعية وسفير مصر السابق في موسكو، إن المؤسسات التعليمية الروسية مستمرة في تقديم المنح الدراسية وتأهيل الكفاءات المصرية في مختلف المجالات، بما يعزز التعاون العلمي والأكاديمي بين القاهرة وموسكو.

وأشار شريف جاد، الأمين العام للجمعية ورئيس جمعية خريجي الجامعات الروسية والسوفيتية، إلى أن الدكتور مرسي الطحاوي يعد أول من ألّف كتابًا باللغة العربية عن الطاقة النووية، كما قدم إسهامات علمية كبيرة من خلال الإشراف على الرسائل الجامعية ونشر الأبحاث المتخصصة، فيما يُعد الدكتور أنور إبراهيم أحد أبرز رموز الترجمة عن اللغة الروسية في مصر، وأسهم في إعداد أجيال من المترجمين.

وخلال التكريم، أكد الدكتور مرسي الطحاوي أن الدراسة في الاتحاد السوفيتي أسهمت في بناء خبراته العلمية، مستعرضًا أهمية الطاقة النووية في مجالات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه والزراعة والطب، ومشيرًا إلى أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل نقلة استراتيجية في قطاع الطاقة المصري، وسيحقق إنتاجًا يتجاوز ثلاثة أضعاف إنتاج السد العالي.

كما تناول الدكتور أنور إبراهيم تاريخ العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا، مشددًا على أهمية استمرار برامج التبادل الثقافي والبعثات التعليمية، وداعيًا إلى إطلاق مشروع قومي لترجمة مؤلفات الاستشراق الروسي التي تناولت مصر والشرق، لما تمثله من قيمة علمية وثقافية كبيرة.

واختتم شريف جاد كلمته بالتأكيد على أن أول بعثة مصرية إلى الجامعات الروسية انطلقت عام 1956 بقرار من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وضمت نخبة من العلماء والمبدعين الذين تركوا بصمات بارزة في مجالات الطاقة النووية والبحث العلمي والطب والفنون والترجمة، وأسهموا في مسيرة التنمية المصرية وترسيخ العلاقات المصرية الروسية على مدار عقود.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة