
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد، اليوم الثلاثاء، منطقة الشرق الأوسط متجهة إلى جزيرة كريت لإجراء إصلاحات عاجلة بعد اندلاع حريق كبير على متنها، وفقًا لتقارير الإعلام الأمريكي، ونقلتها فضائية القاهرة الإخبارية.
وأفاد المصدر أن إخماد الحريق استغرق نحو 30 ساعة، حيث عمل طاقم السفينة والقوات البحرية على السيطرة عليه بالكامل، مع الحد من الأضرار البشرية، بينما تكبدت السفينة أضرارًا مادية كبيرة تتطلب أعمال صيانة عاجلة.
وأوضحت التقارير أن البحرية الأمريكية فتحت تحقيقًا لمعرفة أسباب الحريق، بما في ذلك احتمال أن يكون قد تم تعمد إشعاله من قبل بعض أفراد الطاقم، الذين أبدوا إحباطهم من فترات الانتشار الطويلة والمتواصلة، ما أثار التساؤلات حول دوافع محتملة للتصرف بشكل متعمد.
وأكدت البحرية الأمريكية أن التحقيقات ستشمل جميع الأنظمة على متن السفينة وفحص سجلات الطاقم وأنظمة السلامة، مشددة على أن أي تجاوزات أو محاولات تخريب ستتم معالجتها وفق الإجراءات العسكرية الصارمة، لضمان سلامة السفينة والطاقم.
تجدر الإشارة إلى أن جيرالد فورد تعد من أكثر حاملات الطائرات الأمريكية تطورًا، وتلعب دورًا محوريًا في العمليات البحرية الأمريكية حول العالم، ما يجعل أي حادث على متنها أمرًا حساسًا على الصعيد العسكري والدولي.
وقال مسؤولون أمريكيون إن إعادة إصلاح السفينة في جزيرة كريت ستستغرق فترة زمنية تتناسب مع حجم الأضرار، مع التأكيد على أن السفينة ستعود إلى مهامها العملياتية بعد الانتهاء من الصيانة لضمان استمرار الجاهزية البحرية الأمريكية في جميع مناطق العمليات.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، ما يعزز أهمية التحقيقات لمعرفة ملابسات الحريق بدقة ومنع أي أحداث مماثلة قد تهدد السلامة العسكرية الأمريكية.
