الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتدراسة حديثة: الجينات العائلية هي المُنظّم الرئيسي لطول العمر والصحة الجيدة

دراسة حديثة: الجينات العائلية هي المُنظّم الرئيسي لطول العمر والصحة الجيدة

كشفت دراسة علمية حديثة أن السر الحقيقي وراء العيش لفترات طويلة مع التمتع بصحة جيدة وجسد خالٍ من الأمراض المزمنة لا يرتبط فقط بنمط الحياة أو النظام الغذائي، بل يعود بدرجة كبيرة إلى الجينات العائلية الموروثة.

وأوضحت الأبحاث التي أجريت على عائلات تضم معمرين تجاوزت أعمارهم الـ 90 والـ 100 عام، أن هؤلاء الأشخاص يحملون طفرات جينية فريدة تمنحهم حماية طبيعية ضد أمراض الشيخوخة الشائعة؛ مثل أمراض القلب، والسكري، وألزايمر، والسرطان.

إليكِ أبرز التفاصيل والنتائج التي توصلت إليها الدراسة العلمية:

أهم نتائج الدراسة حول الجينات وطول العمر:

1. آليات إصلاح الحمض النووي (DNA Repair):

أظهرت التحاليل الجينية أن عائلات المعمرين تمتلك قدرة استثنائية على إصلاح التلف الذي يصيب الخلايا بمرور الوقت، مما يقلل من ظهور طفرات خبيثة أو تلف في الأنسجة.

2. الحماية الطبيعية من التهابات الشيخوخة:

يحمل أبناء المعمرين جينات تثبط مستويات “الالتهاب المزمن خفي الشدة”، وهو المسبب الرئيسي لمعظم الأمراض المستعصية المزمنة مع تقدم السن.

3. حماية الشرايين والقلب:

تسهم بعض التنوعات الجينية في تنظيم مستويات الكوليسترول وضغط الدم بشكل غير عادي، حتى عند غياب نظام غذائي صارم في بعض الحالات.

4. دور العوامل الوراثية مقابل نمط الحياة:

تقدّر الدراسة أن الجينات تشكل نحو 30% إلى 50% من الاحتمالية الإجمالية للوصول إلى عمر متقدم بصحة جيدة، بينما تكمل العوامل البيئية ونمط الحياة باقي النسبة.

هل يمكن تحفيز الجينات الإيجابية بأسلوب الحياة؟

رغم أهمية الوراثة، يؤكد العلماء على علم “فوق الجينات” (Epigenetics)، والذي يوضح أن اتباع نمط حياة صحي (كالرياضة المنتظمة، النوم الجيد، التغذية القائمة على مضادات الأكسدة، وتقليل التوتر) يمكنه “تشغيل” الجينات الوقائية و”إيقاف” الجينات الضارة لغير المحظوظين وراثياً.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة