الجمعة, نوفمبر 6, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةمنوعاتدراسة: ساعتان ونصف على التواصل قد ترتبط بالاكتئاب

دراسة: ساعتان ونصف على التواصل قد ترتبط بالاكتئاب

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، إلا أن الإفراط في استخدامها بات يشكل تهديداً صامتاً للصحة النفسية والعقلية. وفي هذا السياق، كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط وثيق ومباشر بين قضاء أوقات طويلة أمام شاشات الهواتف والتصفح المستمر للمنصات الرقمية، وبين ارتفاع معدلات الإصابة بالأعراض الاكتئابية والمشاعر السلبية.

إليكِ تفاصيل الدراسة وأبرز التأثيرات النفسية وطرق الوقاية الحتمية:

تفاصيل الدراسة العلمية والنتائج

أشارت نتائج الدراسة، التي تابعت النمط السلوكي لآلاف المستخدمين، إلى أن الأشخاص الذين يقضون أكثر من ساعتين ونصف الساعتين يومياً على تطبيقات التواصل الاجتماعي هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض الاكتئاب والشعور بالعزلة مقارنة بمن يحددون أوقات استخدامهم ساعتين أو أقل 

لماذا تسبب شبكات التواصل الاكتئاب؟

تتعدد الأسباب النفسية والسلوكية خلف هذا الارتباط، ومن أبرزها:

فخ المقارنة الاجتماعية: الرؤية المستمرة لصور الحياة المثالية للآخرين تخلق شعوراً بالنقص وعدم الرضا عن الواقع.

اضطرابات النوم: الضوء الأزرق الصادر من الشاشات يُربك إفراز هرمون “الميلاتونين”، مما يسبب الأرق وتدهور جودة النوم المزاجي.

الخوف من الفقدان (FOMO): الشعور القهري بضرورة متابعة الأخبار والتحديثات أولاً بأول يُبقي العقل في حالة توتر دائم.

خطوات عملية للحد من سلبية المنصات

لحماية صحتك النفسية دون الانقطاع الكامل عن العالم الرقمي، يمكنكِ اتباع الخطوات التالية:

تحديد وقت زمني محدد لفتح التطبيقات باستخدام خاصية “Digital Wellbeing” أو مؤقت الشاشة.

إيقاف التنبيهات غير الضرورية لمنع التشتت والاندفاع للتصفح دون حاجة.

الغاء متابعة الحسابات التي تسبب لكِ مشاعر القلق، الضاغط النفسي، أو المقارنة السلبية.

استبدال الوقت بالشاشة بأنشطة حية

تخصيص الساعات المستقطعة من الهاتف لممارسة الرياضة، القراءة، أو التواصل المباشر مع الأهل والأصدقاء يُعزز من إفراز هرمونات السعادة (كالسيوتونين والدوبامين الطبيعي) ويعيد التوازن النفسي.

نصيحة صحية وتدبير منزلي

منطقة خالية من الشاشات: اعتمدي قانون “غرفة النوم الخالية من الهواتف” في المنزل؛ حيث يُفضل إبعاد الهاتف تماماً قبل النوم بساعة على الأقل، ووضعه خارج الغرفة للاستمتاع بنوم عميق وهادئ ويوم خالٍ من الإجهاد.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة