
بحث رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر مع نظيره الكندي مارك كارني تطورات الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من القضايا الدولية، وذلك خلال اجتماع عقد في العاصمة البريطانية لندن.
وذكرت مصادر رسمية أن اللقاء تناول الأوضاع المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر حول التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، مؤكدين أهمية العمل المشترك لخفض التوترات ودعم الاستقرار الإقليمي. كما شدد رئيسا الوزراء على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية الدولية لتفادي اتساع نطاق الصراعات في المنطقة.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وكندا، حيث أكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين. كما تم التأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين لندن وأوتاوا في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما ناقش ستارمر وكارني تطورات الأزمة في أوكرانيا، مؤكدين دعم بلديهما للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة. وشدد الجانبان على ضرورة استمرار التعاون بين الدول الغربية لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية الراهنة.
وأكد رئيسا الوزراء خلال اللقاء أهمية التنسيق بين الدول الحليفة في مواجهة التحديات الدولية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة في بعض المناطق، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار العالميين. كما أشارا إلى أهمية تعزيز العمل المشترك داخل الأطر الدولية لدعم الحلول الدبلوماسية للنزاعات.
ويأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه العالم تطورات سياسية وأمنية متسارعة، الأمر الذي يدفع الدول الكبرى إلى تكثيف المشاورات والتنسيق فيما بينها بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط والتحديات الأمنية المرتبطة بها.
