
أعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا عن قلق بلاده العميق إزاء التصعيد المتزايد في منطقة الحدود اللبنانية، مُدينًا في الوقت ذاته استهداف وسائل الإعلام خلال العمليات العسكرية.
وخلال جلسة بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، شدد نبينزيا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في لبنان، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
وأكد المسؤول الروسي أن استهداف وسائل الإعلام والصحفيين يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى ضرورة احترام حرية العمل الصحفي وضمان سلامة العاملين في المجال الإعلامي، خاصة في مناطق النزاع.
وأشار إلى أن التصعيد الحالي على الحدود اللبنانية يهدد بامتداد رقعة التوتر إلى مناطق أوسع، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة شاملة.
كما دعا المندوب الروسي جميع الأطراف إلى الالتزام بضبط النفس، والعمل على تهدئة الأوضاع، والعودة إلى المسار الدبلوماسي لحل الخلافات، بما يحقق الاستقرار ويحافظ على أمن المنطقة.
وأكدت روسيا دعمها لأي جهود دولية تهدف إلى وقف التصعيد، بما في ذلك المبادرات الأممية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وحماية المدنيين.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات في لبنان خلال الفترة الأخيرة، مع تزايد التحذيرات الدولية من خطورة استمرار العمليات العسكرية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
وتواصل الأطراف الدولية متابعة تطورات الأوضاع عن كثب، في وقت تتزايد فيه الدعوات لوقف فوري لإطلاق النار وتغليب الحلول السياسية على المواجهات العسكرية.
