
أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية الدكتورة ريما كرامي أن العلاقات التربوية بين لبنان ومصر تمتد لعقود طويلة، وتشكل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات الثقافية والفكرية والاجتماعية العميقة بين الشعبين. وأوضحت الوزيرة، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء المصرية (أ ش أ)، أن مصر كانت على مدى العقود الماضية مقصدًا أكاديميًا للطلاب اللبنانيين، لما تتمتع به من جامعات ومؤسسات تعليمية رائدة توفر فرص تعلم متقدمة ومتميزة في مختلف التخصصات.
وأشارت الوزيرة إلى أن البرامج التعليمية المشتركة بين الجامعات اللبنانية والمصرية، إضافة إلى منح الدراسة والتبادل الأكاديمي، ساهمت في تعزيز خبرات الطلاب اللبنانيين وإعدادهم للمساهمة في مسيرة التنمية بمختلف المجالات العلمية والمهنية. كما لفتت إلى أن الجامعات المصرية تشهد إقبالًا متزايدًا من الطلاب اللبنانيين سنويًا، نظرًا لما توفره من بيئة تعليمية مشجعة ومنهجيات تعليمية حديثة تمكن الطلاب من صقل مهاراتهم العلمية والبحثية.
وأوضحت الدكتورة كرامي أن التعاون الأكاديمي بين البلدين يتجاوز الجانب التعليمي ليشمل البحث العلمي والمشروعات المشتركة في مجالات متعددة مثل الطب والهندسة والعلوم الإنسانية، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين، ويعزز من التقارب بين لبنان ومصر في المجالات التعليمية والأكاديمية.
وأضافت وزيرة التربية والتعليم العالي اللبنانية أن التبادل الطلابي بين لبنان ومصر يعزز فهم الثقافات المشتركة ويخلق فرصًا لتطوير العلاقات المستقبلية بين الأكاديميين والطلاب، مشددة على أهمية استمرار التعاون لتوفير بيئة تعليمية متطورة ورفع مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي لكلا البلدين.
كما أعربت الوزيرة عن تقدير لبنان لمصر على دعمها المستمر للطلاب اللبنانيين، مؤكدة أن مصر ستظل دائمًا وجهة أكاديمية مفضلة، وأن العلاقات بين الجامعات اللبنانية والمصرية ستستمر في التطور بما يخدم مصالح الطلاب ويعزز الروابط الثقافية بين البلدين.
