الجمعة, أكتوبر 16, 2026
رئيس التحرير أحمد دياب
تراجع أسبوعي في أسعار الذهب بمصر وسط تقلبات حادة بالأسواق العالمية وزير الخارجية يلتقي وزير المالية السوري على هامش اجتماعات البنك الدولي وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء تايلاند وزير التخطيط يستعرض استراتيجية مصر لدمج الذكاء الاصطناعي في تنمية المهارات وتطوير رأس المال البشري محافظ أسيوط: أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي يحصدون 6 ميداليات في بطولة الجمهورية للمصارعة الشاطئية نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية على المنشآت الصحية بشمال سيناء التموين تطرح 30 سلعة بأسعار مخفضة في 284 منفذًا على مستوى الجمهورية «الصحة» تنظم ورشة عمل لتعزيز كفاءة خدمات نقل الدم بتقنية الفصل الآلي وزير الرى يتابع موقف ترتيبات انعقاد “أسبوع القاهرة التاسع للمياه” وزيرة التنمية المحلية تبحث مع وزير الإدارة الإقليمية والبنية التحتية الأرميني تعزيز التعاون وزير الخارجية يشارك في فعالية للبنك الدولي حول حشد رأس المال في مجال المعادن
الرئيسيةمنوعاتصداع آخر اليوم ليس مجرد إرهاق.. أسبابه الحقيقية والحلول المنزلية البسيطة

صداع آخر اليوم ليس مجرد إرهاق.. أسبابه الحقيقية والحلول المنزلية البسيطة

يُعد الشعور بـ «صداع نهاية اليوم» تجربة شائعة يمر بها ملايين الأشخاص مع أواخر ساعات العمل أو بعد إتمام المهام المنزلية. ويرتبط هذا الصداع عادةً بألم ضاغط يشبه حزاماً مشدوداً حول الرأس أو ثقلاً أعلى العينين والجبهة، مما يثير التساؤل الدائم: هل السبب يرتبط بالجلوس الطويل أمام الهواتف والشاشات، أم أنه نتيجة لإهمال شرب الماء، أم بسبب الضغوط والتوتر النفسي؟

أطباء المخ والأعصاب يوضحون أن هذا النوع يُعرف بـ «صداع التوتر» (Tension Headache) أو صداع الإجهاد، وهو ينجم غالباً عن تضافر هذه العوامل الثلاثة معاً وليس سبباً واحداً فقط.

وفيما يلي تحليل المسببات وكيفية التصرف الصحيح والسريع لتخفيف الألم دون قلق:

المتهمون الثلاثة في صداع نهاية اليوم:

1. الإجهاد البصري والشاشات (Digital Eye Strain):

التركيز الطويل في إضاءة الهواتف والحواسيب يقلل من معدل رمش العين، مما يسبب جفافها وإجهاد عضلات العين الدقيقة، لينتقل هذا الإجهاد على شكل ألم جبهي يمتد للرأس.

2. الجفاف الخفي وقلة شرب الماء:

تأخير شرب الماء طوال ساعات النهار يؤدي لتقلص طفيف في حجم الأنسجة وحجم الدم المار للدماغ، مما يحفز مستشعرات الألم ويسبب صداعاً ينبض بالرأس.

3. التوتر وشد عضلات الرقبة والكتفين:

الجلوس بوضعية خاطئة أثناء العمل أو الضغط العصبي يؤدي لشد متواصل في عضلات الرقبة وأعلى الظهر، فينعكس هذا الشد التشنجي كصداع ضاغط في الجزء الخلفي والأعلى من الجمجمة.

التصرف الصحيح لتخفيف الصداع (في حال عدم وجود أعراض مقلقة):

إغلاق الشاشات وإراحة العينين: ابتعدي عن الهاتف والحاسوب فوراً، وطبقي قاعدة (20-20-20) أو أغلقي عينيكِ في مكان مظلم وادئ لمدة 15 دقيقة.

ترطيب الجسم العاجل: اشربي كاسين من الماء الفاتر ببطء؛ حيث يبدأ الجفاف بالانحسار وتخف حدة الصداع خلال 20 إلى 30 دقيقة.

عمل تدليك خفيف وتكميد: تدليك فروة الرأس والرقبة ببطء مع وضع كمادة دافئة على الرقبة (لتخفيف شد العضلات) أو كمادة باردة على الجبهة.

المسكنات البسيطة عند الحاجة: يمكن تناول مسكن بسيط وآمن (مثل الباراسيتامول) عند الضرورة، مع تجنب الإفراط في تناول المسكنات اليومية لتجنب “الصداع الارتدادي”.

متى يستدعي الصداع زيارة الطبيب فوراً؟ (الأعراض المقلقة): إذا كان الصداع مفاجئاً وشديداً جداً (“أشد صداع في حياتك”)، أو كان مصحوباً بزغللة شديدة في الرؤية، غثيان وقيء متكرر، ارتفاع الحرارة، أو تنميل في الوجه والأطراف.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة