الأربعاء, يونيو 24, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةالأخبارأخبار عالميةضغوط الفائدة والدولار تدفع الذهب إلى أدنى مستوياته منذ 11 يونيو

ضغوط الفائدة والدولار تدفع الذهب إلى أدنى مستوياته منذ 11 يونيو

 

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات الأربعاء، مسجلة أدنى مستوياتها في نحو أسبوعين، تحت ضغط ارتفاع الدولار الأمريكي وتصاعد توقعات رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض سعر المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% ليبلغ 4064.01 دولار للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوى له منذ 11 يونيو، بينما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.7% لتسجل 4080.80 دولار للأوقية، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.

وجاءت الضغوط على الذهب في ظل حالة من التباين بشأن نتائج الاتصالات بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي غير محددة المدة، وهو ما سارعت إيران إلى نفيه، مؤكدة أنها لم تقدم مثل هذه التنازلات خلال المفاوضات.

كما شهدت المباحثات خلافات تتعلق بآلية السماح لإيران بالوصول إلى أموالها المجمدة في الخارج، وهو ما أثار تساؤلات بشأن استقرار الاتفاق الإطاري القائم بين الطرفين.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تيستي لايف»، إن التراجع الحالي للذهب يعكس تطورًا للضغوط التي تعرض لها المعدن النفيس خلال الفترة الماضية، موضحًا أن ارتفاع التضخم المصاحب لتوقعات رفع أسعار الفائدة أدى إلى هبوط أسعار السندات وصعود عوائدها، فضلاً عن ارتفاع الدولار، وهو ما أضر بجاذبية الذهب.

وأشار إلى أن أسعار الذهب فقدت نحو 23% منذ اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي، نتيجة تصاعد التوقعات بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى تقليص جاذبية الذهب، رغم اعتباره ملاذًا للتحوط ضد التضخم، وذلك لأنه لا يوفر عائدًا مباشرًا للمستثمرين مقارنة بالأصول الأخرى.

وفي المقابل، واصل الدولار الأمريكي مكاسبه ليسجل أعلى مستوى له منذ أكثر من عام، ما زاد من تكلفة شراء الذهب بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.

وأشارت أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع الآن ثلاث زيادات في أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادة واحدة فقط قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير.

وينتظر المستثمرون صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة غدًا الخميس، والتي تمثل المؤشر المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، لما قد تحمله من إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 1.6% إلى 61 دولارًا للأوقية، بينما هبط البلاتين بنسبة 1.2% إلى 1632.04 دولار للأوقية، وتراجع البلاديوم بنسبة 1% ليسجل 1225.35 دولار للأوقية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة