
نقلت منصة “آر.تي.في.آي” الإخبارية عن السفير الروسي لدى إيران، اليوم الثلاثاء، قوله إن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني، لا يزال موجودًا داخل البلاد، إلا أنه يمتنع عن الظهور العلني “لأسباب مفهومة”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الأسباب.
وأثارت هذه التصريحات اهتمامًا واسعًا في الأوساط الإعلامية، خاصة أنها تأتي في ظل تداول تقارير دولية متباينة بشأن الوضع الصحي والسياسي المرتبط بشخصيات بارزة داخل الدائرة المقربة من القيادة الإيرانية.
وكانت الولايات المتحدة قد ذكرت في وقت سابق أنها تعتقد أن مجتبى خامنئي أصيب بجروح، وأن هناك احتمالات بأنه تعرض لتشوهات، دون أن تقدم أدلة تفصيلية تدعم هذه المزاعم، الأمر الذي زاد من حالة الجدل حول وضعه الحالي.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن ما ورد في التصريحات الروسية أو التقارير الأمريكية، فيما تواصل وسائل إعلام دولية تداول معلومات متضاربة حول الشخصية المعنية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف الإيراني حالة من التوترات السياسية والإقليمية المتصاعدة، وسط تزايد الاهتمام الدولي بالوضع الداخلي في طهران، خصوصًا فيما يتعلق بدائرة الحكم والنفوذ السياسي داخل مؤسسات الدولة.
ويرى مراقبون أن التصريحات المتداولة قد تعكس جزءًا من الصراع الإعلامي والدبلوماسي بين القوى الكبرى بشأن النفوذ في المنطقة، في ظل تصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن في عدد من الملفات الدولية.
وفي المقابل، لم تقدم المصادر الروسية أو الأمريكية أي تفاصيل إضافية يمكن التحقق منها بشكل مستقل حول مكان أو وضع مجتبى خامنئي، ما يترك مساحة واسعة للتكهنات في ظل غياب البيانات الرسمية.
ويُنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع احتمال صدور تصريحات رسمية من الجانب الإيراني أو توضيحات إضافية من الأطراف الدولية المعنية، في ظل استمرار الاهتمام الإعلامي المتزايد بالقضية.
