
تقدمت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، بمقترح لاستبدال مسمى “ربة منزل” الوارد في بطاقة الرقم القومي بمسمى “صانعة جيل”، مؤكدة أن الوصف المقترح يعبر بصورة أكثر دقة عن الدور الذي تؤديه المرأة المتفرغة لرعاية أسرتها، والمساهمة في بناء أجيال المستقبل.
وقالت النائبة إن المرأة التي تختار التفرغ لتربية أبنائها لا تؤدي دورًا هامشيًا، وإنما تضطلع بمهمة مجتمعية ووطنية بالغة الأهمية، باعتبارها شريكًا أساسيًا في صناعة الإنسان وتكوين شخصية الأجيال المقبلة، مشيرة إلى أن المسمى الحالي لا يعكس حجم المسؤوليات التي تتحملها الأمهات داخل الأسرة.
وأكدت أن مقترح اعتماد مسمى “صانعة جيل” يأتي تقديرًا لدور المرأة، في ظل اهتمام الدولة بتمكينها وتعزيز مكانتها في مختلف المجالات، موضحة أن المرأة التي تتفرغ لرعاية أسرتها تستحق تقديرًا معنويًا لدورها في بناء المجتمع والمساهمة في إعداد أجيال المستقبل.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن اعتماد مسمى “صانعة جيل” من شأنه أن يترك أثرًا إيجابيًا في تعزيز تقدير المرأة لذاتها، وإبراز القيمة الحقيقية لمهمتها في إعداد الأبناء وغرس القيم والمبادئ، مؤكدة أن الاستثمار في تربية الأجيال يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن.
واختتمت النائبة تصريحاتها بالتأكيد على أن تغيير المسمى المقترح لا يمثل مجرد تعديل شكلي، وإنما يحمل رسالة تقدير لدور الأم المصرية، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، وما تؤديه من مسؤولية في تربية الأبناء وتكوين شخصيات الأجيال القادمة.
