
ينتظر ملايين الموظفين في مصر إجازة المولد النبوي 2026 باعتبارها أول عطلة رسمية متبقية على أجندة الإجازات بعد أشهر من العمل، إلا أن الاهتمام هذا العام لا يقتصر على موعدها فقط، بل يمتد إلى إمكانية ترحيلها، وهي خطوة قد تمنح شريحة كبيرة من العاملين عطلة متصلة لثلاثة أيام.
حددت الحسابات الفلكية موعد المناسبة، يبقى القرار النهائي بشأن الإجازة وآلية تطبيقها مرهونًا بالإعلان الرسمي الذي تصدره الحكومة قبل حلولها، وفق القواعد المنظمة للإجازات الرسمية في الدولة.

المولد النبوي 2026..القرار الحكومي يحسم شكل الإجازة
تشير الحسابات الفلكية إلى أن ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1448 هجريًا توافق الأربعاء 26 أغسطس 2026، الموافق 12 من شهر ربيع الأول، وهو اليوم المقرر أن يحصل فيه العاملون بالجهاز الإداري للدولة والقطاعين العام والخاص على إجازة رسمية مدفوعة الأجر، وفق ما تعلنه الحكومة.
ويثير توافق المناسبة مع منتصف الأسبوع تساؤلات حول إمكانية ترحيلها إلى يوم الخميس 27 أغسطس، كما جرى في عدد من الإجازات الرسمية خلال السنوات الماضية بهدف توحيد مواعيد العطلات.
وحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي بشأن ترحيل إجازة المولد النبوي 2026، مما يعني أن ترحيل الإجازة، إذا أُقر رسميًا، فسيحصل العاملين الذين تكون عطلتهم الأسبوعية يومي الجمعة والسبت على عطلة متصلة لمدة ثلاثة أيام، وهو ما يزيد من اهتمام الموظفين بمتابعة القرار الحكومي المرتقب خلال شهر أغسطس.
وتُعد ذكرى المولد النبوي الشريف من أبرز المناسبات الدينية في العالم الإسلامي، ويحرص المسلمون خلالها على استحضار السيرة النبوية، والتذكير بقيم الرحمة والتسامح وحسن الخلق التي دعا إليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويتبقى بعد إجازة المولد النبوي عطلة رسمية واحدة فقط على أجندة عام 2026، وهي إجازة عيد القوات المسلحة التي توافق الثلاثاء 6 أكتوبر، لتكون آخر الإجازات الرسمية خلال العام.
وينتظر العاملون في مختلف القطاعات البيان الرسمي الصادر عن مجلس الوزراء لتحديد الموعد النهائي للإجازة، سواء بالإبقاء عليها في موعدها الأصلي أو ترحيلها، باعتباره الجهة المختصة بإعلان مواعيد الإجازات الرسمية في مصر.
