
تؤكد نقابة الإعلاميين، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، نقيب الإعلاميين، اعتزازها بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، وما تمثله من نموذج راسخ للترابط بين الشعبين الشقيقين، القائم على وحدة الدين واللغة والتاريخ .
وتُثمّن نقابة الإعلاميين، باسم جموع إعلاميي مصر في الإعلام الرسمي والخاص، المرئي والمسموع، والإلكتروني، على موافقة مجلس النواب – بأغلبية ثلثي أعضائه – على تفويض فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية وعقب التنسيق بين البلدين الشقيقين للدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداءات خارجية، وذلك وفقًا لما توافق عليه مجلس الدفاع الوطني بجلسته المعقودة بتاريخ ۱۸ أكتوبر ٢٠٢٦.
وتشدد النقابة على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة مهمة للتعاون العربي، وأن الحفاظ عليها وتعزيز أواصر المحبة والاحترام بين الشعبين مسؤولية وطنية وإعلامية تستوجب الالتزام بالمهنية والوعي، والتصدي لكل محاولات الإساءة أو التشويه أو إثارة الفرقة من خلال معلومات مغلوطة أو محتوى مضلل عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، تؤكد النقابة أن مكة المكرمة والمدينة المنورة والحرمين الشريفين يحظون بمكانة عظيمة في وجدان الشعب المصري وسائر الشعوب الإسلامية، وأن ما يرتبط بهما من شؤون ومقدسات يستوجب الاحترام والتقدير.
وتدعو نقابة الإعلاميين جميع الإعلاميين وصناع المحتوى ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية، والالتزام بميثاق الشرف الإعلامي، وعدم الانسياق وراء محاولات الوقيعة بين مصر والمملكة العربية السعودية، أو إعادة نشر محتوى من شأنه الإساءة إلى الشعبين الشقيقين أو الإضرار بالعلاقات بينهما.
وتؤكد النقابة، برئاسة الإعلامي الدكتور طارق سعده، أن الإعلام المهني مسؤولية ورسالة، ودوره لا يقتصر على نقل الأحداث، بل يمتد إلى حماية الوعي العام، وصون العلاقات بين الشعوب، وترسيخ ثقافة الاحترام والتعاون والتآخي.
وتختتم النقابة بيانها بالتأكيد على أن روابط الأخوة بين مصر والسعودية أعمق من محاولات التشويه، وأن الوعي والمسؤولية هما السبيل للحفاظ على هذه الروابط وتعزيزها، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين والأمة العربية والإسلامية.
