
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، حفل تخرج دفعات جديدة من الكليات العسكرية والدفعة الأولى من الأكاديمية العسكرية المصرية، بحضور عدد من كبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة.
وأكد الرئيس أن الحفاظ على القوات المسلحة واجب وطني يقع على عاتق الجميع من خلال نشر الوعي، مشددًا على أن الدستور المصري لن يُمس.
ونفى الرئيس ما يتردد عن تجهيز أحد أفراد أسرته لتولي قيادة الدولة، موضحًا أن الأكاديمية العسكرية لها دور في إعداد أشخاص يعرفون كيف يقودون الدولة.
وأشار إلى أن الدستور حدد دور القوات المسلحة في حماية الدستور والديمقراطية والمقومات الأساسية للدولة، لافتًا إلى أن البرنامج المقترح يستهدف تحصين الدولة من تولي أشخاص لا يقدرون على تحمل المسؤولية.
وأضاف: “نعمل على وضع معايير لا تجامل ولا تحابي أحدًا لتجهيز كوادر لقيادة الدولة”، مؤكدًا أن نهاية رئاسته في 2030 أمر محسوم.
ووجه الرئيس الشكر للأشقاء في دول الخليج على مساندتهم لمصر بعد 2013، مؤكدًا أن مصر مستعدة لتنفيذ أي إجراء تطلبه السعودية للدفاع عن أمنها وسيادتها.
وطلب من البرلمان عقد جلسة لتفويض القوات المسلحة، وطلب دعم المصريين لجهود إعداد الكوادر وتأهيلها، قائلًا: “لن يتولى المسؤولية طبقًا للدستور أي مغرض أو خائن أو مجرم، ومصر ليست عقيمة على أن تنتج أفضل مني 100 مرة”.
وحذر من أن تتحول قيادة الدولة إلى تجربة يتعلم من خلالها المسؤول على حساب الوطن، قائلًا: “مش هينفع حد يجرب أو يتعلم فينا.. وبعدين يلبسنا في الحيطة”.
