
قال مصطفى أبو العزم، العضو المنتدب للجمعية المصرية للتأمين التعاوني، إن النجاح اللافت لمؤتمر منظمة التأمين الأفريقية (AIO) الذي استضافته مصر يؤكد حجم التقدم الذي حققه قطاع التأمين المصري، ويعكس الثقة التي تحظى بها المؤسسات المصرية داخل القارة الأفريقية.
وأضاف أن المؤتمر شكل منصة مهمة للحوار وتبادل الرؤى بين أكثر من 2000 مشارك من قيادات وخبراء التأمين وإعادة التأمين والاستثمار والتمويل، بما يعزز فرص التعاون المشترك ويدعم تطوير صناعة التأمين في أفريقيا.
وأوضح أن تولي مصر رئاسة المنظمة يمثل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات المصرية المتراكمة في الجوانب التنظيمية والفنية والرقابية، خاصة مع الجهود التي تبذلها الهيئة العامة للرقابة المالية لتطوير القطاع ورفع مستويات الحوكمة والاستدامة وتعزيز الابتكار.
وأشار إلى أن الفترة المقبلة تتطلب العمل على تعزيز التكامل بين أسواق التأمين الأفريقية، وتوسيع برامج التدريب وبناء القدرات، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يرفع كفاءة العاملين بالقطاع ويسهم في تطوير الأداء المؤسسي لشركات التأمين وإعادة التأمين.
وأكد أبو العزم أن اتحاد شركات التأمين، بالتعاون مع الهيئة العامة للرقابة المالية، يمتلك القدرة على دعم أجندة المنظمة خلال فترة الرئاسة المصرية، عبر إطلاق مبادرات تستهدف زيادة الشمول التأميني، وتطوير التأمين متناهي الصغر، وتعزيز التحول الرقمي، وابتكار منتجات تأمينية تلبي احتياجات الأسواق الأفريقية المختلفة.

وشدد على أن القارة الأفريقية تمتلك فرصاً واعدة لنمو صناعة التأمين، إلا أن استغلال هذه الفرص يتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون بين الجهات الرقابية والاتحادات والشركات العاملة في القطاع، مشيراً إلى أن الرئاسة المصرية للمنظمة تمثل فرصة لتعزيز الشراكات وبناء رؤية مشتركة تسهم في دعم الاقتصادات الأفريقية وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مؤتمر منظمة التأمين الأفريقية أسس لمرحلة جديدة من التعاون والعمل المشترك بين الأسواق الأفريقية، بما يعكس المكانة المتنامية لمصر على الساحة الأفريقية ويدعم جهود التكامل والتعاون بين دول القارة.
