
شهدت أسواق الذهب المحلية والعالمية، اليوم الخميس 11 يونيو، موجة هبوط حادة وغير مسبوقة، حيث واصل المعدن الأصفر تراجعه الكبير في محلات الصاغة، مسجلاً أدنى مستوياته منذ عدة أشهر، وذلك بالتزامن مع تذبذب واضح في البورصات العالمية وضغوط بيعية ناجمة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
الصاغة في مصر.. تراجع ملحوظ لجميع الأعيرة
أعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات عن التحديث الأخير لأسعار التداول في السوق المصرية (بدون احتساب المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن الأسعار الفعالة قد تشهد تفاوتًا طفيفًا بين المحافظات بحسب آليات العرض والطلب.
وجاءت الأسعار على النحو التالي:
عيار 24: سجل الجرام الأعلى نقاءً نحو 7062 جنيهاً.
عيار 21: سجل العيار الأكثر مبيعاً وإقبالاً في السوق المحلية هبوطاً كبيراً ليتراجع إلى 6180 جنيهاً.
عيار 18: استقر الجرام عند مستوى 5297 جنيهاً.
الجنيه الذهب: تراجع سعره بقوة في الصاغة ليسجل نحو 49440 جنيهاً.
البورصة العالمية: المعادن الثمينة تحت وطأة الضغوط
عالمياً، عانى المعدن الأصفر من ضغوط بيعية حادة في التعاملات الفورية والعقود الآجلة، ليهبط لأدنى مستوياته منذ شهور. وبحسب بيانات وكالة “رويترز”، تراجعت العقود الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% لتستقر عند 4086.50 دولاراً للأونصة.
ولم تقتصر موجة الهبوط على الذهب وحده، بل امتدت لتشمل أغلب المعادن النفيسة الأخرى في الأسواق العالمية:
الفضة: انخفضت في التعاملات الفورية بنسبة 0.9% لتصل إلى 63.15 دولاراً للأونصة.
البلاتين: سجل تراجعاً بنسبة 0.6% ليصل إلى مستوى 1655.06 دولاراً للأونصة.
البلاديوم: غرّد منفرداً خارج السرب مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1% ليصل إلى 1225.25 دولاراً للأونصة.
