الإثنين, يونيو 22, 2026
رئيس مجلس الإدارة د/أحمد فزارة
رئيس التحرير أحمد دياب
الرئيسيةأخبار عربيةإحتفاء وطني بتميّز الطلبة في مشروع الهوية الوطنية لتعزيز الانتماء وترسيخ القيم...

إحتفاء وطني بتميّز الطلبة في مشروع الهوية الوطنية لتعزيز الانتماء وترسيخ القيم الإماراتية

 

احتفى الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية ومدارس مؤسسة الدار للتعليم وأكاديمية الشيخ زايد، بالفائزين في مشروع الهوية الوطنية للعام الدراسي 2026-2027، وذلك خلال حفل ختامي كرّم الطلبة المتميزين تقديراً لإبداعاتهم البحثية ومشروعاتهم الوطنية التي جسدت قيم الانتماء والولاء والهوية الوطنية.

وشهد المشروع مشاركة نحو 1100 طالب وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية، وأسفر عن تكريم سبعة بحوث من مدارس مؤسسة الدار للتعليم، و13 بحثاً من مدارس الإمارات الوطنية، إضافة إلى أربعة بحوث من أكاديمية الشيخ زايد، في انعكاس واضح لحجم التفاعل مع المشروع وأثره التربوي والمعرفي.

وأكد المشاركون في كلماتهم خلال الحفل أهمية المشروع في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز وعي الطلبة بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وإرثها الحضاري، إلى جانب تنمية مهارات البحث العلمي وتوظيف المصادر التاريخية والوثائق الوطنية في بناء المعرفة.

واستهل الحفل بكلمة سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والتي ألقتها نيابة عنه السيدة سلمى المنصوري، مدير إدارة التواصل المجتمعي والمؤسسي، حيث أكدت أن المشروع يمثل منصة وطنية رائدة لبناء جيل واعٍ بهويته الوطنية ومعتز بقيمه ومسؤولياته، مشيرة إلى أن موضوعي “عام الأسرة” و“الهوية الوطنية” شكّلا محور البحوث المشاركة هذا العام، بما ينسجم مع توجهات الدولة في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ الهوية.

وأوضحت أن المؤسسة تواصل دعم البرامج التعليمية والمبادرات الوطنية التي تعزز ثقافة البحث العلمي، وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في خدمة العملية التعليمية والمعرفية.

من جانبه، أكد السيد أحمد البستكي، نائب المدير العام لمدارس الإمارات الوطنية، أن المشروع يجسد رؤية المدارس في إعداد أجيال معتزة بهويتها الوطنية وقادرة على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن وصناعة مستقبله، مشيداً بجودة وأصالة البحوث وأثرها المجتمعي.

وأشادت السيدة هنادي مصطفى، مدير تطوير المناهج واللغة العربية في مؤسسة الدار للتعليم، بأهمية المشروع في تمكين الطلبة من التعرف على تاريخ الدولة وإنجازاتها، وتعزيز وعيهم الوطني، لافتة إلى أن تزامنه مع “عام الأسرة” أبرز دور الأسرة في غرس القيم وترسيخ الهوية الوطنية.

بدورها، أكدت السيدة أميرة صلاح، نائب مدير أكاديمية الشيخ زايد (بنات)، أن المشروع أسهم في تعزيز ارتباط الطلبة بتاريخ الدولة، ومنحهم فرصة لتوظيف مهارات البحث والتحليل في إنتاج معرفة وطنية تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

واختتم الحفل بالتأكيد على أن مشروع الهوية الوطنية يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين المؤسسات التعليمية والوطنية في ترسيخ قيم الانتماء لدى الأجيال الناشئة، ودعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

احدث التعليقات

الأكثر قراءة