
تراجعت أسعار الذهب مع بداية تعاملات الأسبوع في الأسواق العالمية، مع صعود الدولار الأمريكي، وسط أجواء من الترقب لملف المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.8% ليصل إلى 4787.89 دولار للأوقية، بعدما لامس أدنى مستوياته منذ منتصف أبريل، فيما هبطت العقود الآجلة الأمريكية بنحو 1.4% إلى 4808.80 دولار.
وفي المقابل، ساهم ارتفاع مؤشر الدولار في زيادة الضغوط على المعدن النفيس، نظرًا لارتفاع تكلفته على المستثمرين حاملي العملات الأخرى.
على الجانب الآخر، واصلت أسعار النفط الارتفاع بدعم من التوترات في المنطقة، والتي انعكست على حركة الشحن في الخليج، وسط مخاوف من اتساع نطاق الأزمة رغم استمرار الحديث عن فرص التهدئة.
وفي تطور لافت، احتجزت الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية حاولت تجاوز القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، فيما توعدت طهران بالرد، ما يزيد من احتمالات تعثر اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أعلنت إيران عدم مشاركتها في جولة المفاوضات المقررة مع واشنطن، في خطوة تعكس استمرار التوتر بين الجانبين.
وفي السياق الاقتصادي، أشار عضو الفيدرالي الأمريكي كريستوفر والر إلى أن الصراع الأمريكي الإيراني قد يضغط على التضخم في المدى القريب، لكنه في حال انتهائه سريعًا قد يتيح المجال أمام خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
أما في جانب الطلب، فما زال الإقبال على الذهب في الهند محدودًا خلال موسم الشراء الرئيسي، بفعل ارتفاع الأسعار القياسي، وهو ما أثر على مشتريات المجوهرات، رغم تحسن طفيف في الطلب الاستثماري.
