
بدأت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في مقر اللجنة بالعاصمة اللبنانية بيروت، بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء فترة ولايتها الجديدة.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قد أعلن في 20 أبريل الماضي تعيين الدكتورة رانيا المشاط في هذا المنصب الأممي الرفيع، في خطوة تعكس الثقة في خبراتها الممتدة في مجالات الاقتصاد والتنمية والتعاون متعدد الأطراف.
ويأتي هذا التعيين في توقيت دولي دقيق تشهده المنطقة العربية، في ظل تحديات اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة، وانعكاساتها على أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد، ما يعزز من أهمية الدور الذي تضطلع به الإسكوا في دعم مسارات التنمية والتكامل الإقليمي بين الدول الأعضاء.
وفي أول تصريحاتها من مقر عملها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز دور اللجنة في دعم السياسات التنموية للدول الأعضاء، بما يسهم في ترسيخ التنمية الشاملة وتوسيع مجالات التعاون الإقليمي، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية ومراكز الفكر والبحث.
وتُعد الدكتورة رانيا المشاط من أبرز الكفاءات المصرية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك خبرة تتجاوز 25 عامًا في مجالات السياسات الاقتصادية والتنمية المستدامة والتمويل الإنمائي، كما شغلت عدة مناصب وزارية في الحكومة المصرية، إلى جانب عملها في صندوق النقد الدولي، ما يعكس مسيرة مهنية تجمع بين العمل الحكومي والدولي والخبرة الأكاديمية.
ويُنظر إلى توليها هذا المنصب باعتباره تعزيزًا لحضور الكفاءات المصرية والعربية داخل منظومة الأمم المتحدة، ودعمًا لدور “الإسكوا” في دفع جهود التنمية والتحول الاقتصادي والرقمي في المنطقة العربية.
