
توقعت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لـ صندوق النقد الدولي، لجوء ما لا يقل عن 12 دولة لطلب برامج تمويلية عاجلة.
وتأتي هذه التحركات لمواجهة تبعات صدمة الطاقة الحادة واضطرابات سلاسل التوريد العالمية التي أثرت على معظم الاقتصادات الناشئة.
أوضحت جورجييفا، خلال اجتماعات الربيع، أن العديد من دول إفريقيا جنوب الصحراء قد تسعى للحصول على مساعدة مالية من الـ صندوق.
وأشارت إلى أن الفجوات التمويلية في تلك المنطقة تزايدت بشكل ملحوظ نتيجة ارتفاع تكاليف الاستيراد وتراجع معدلات النمو المحلية.
تقديرات الدعم المالي لمواجهة اضطرابات الطاقة
قدرت مديرة الـ صندوق حجم الدعم المالي المطلوب للتعامل مع الاضطرابات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط بمبالغ ضخمة.
وأكدت أن الطلب الجديد على التمويل قد يتراوح ما بين 20 و50 مليار دولار لضمان استقرار الاقتصادات الأكثر عرضة للصدمات.
يسعى الـ صندوق حالياً لتعزيز قدراته الإقراضية وتوفير سيولة عاجلة للدول التي تعاني من اختلالات في موازين مدفوعاتها.
وتهدف هذه البرامج إلى حماية الفئات الأكثر احتياجاً ومنع حدوث أزمات ديون سيادية قد تؤدي إلى ركود اقتصادي طويل الأمد في تلك المناطق.
مبادرة يابانية لتعزيز أمن الطاقة في القارة الآسيوية
وكشفت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، عن عزم حكومتها تأسيس مبادرة مالية بقيمة تصل إلى 10 مليارات دولار.
وتستهدف هذه المبادرة مساعدة الدول الآسيوية على شراء موارد الطاقة الحيوية وتعزيز مخزوناتها الاستراتيجية لتفادي أي انقطاعات في الإمدادات.
تتكامل هذه الخطوة مع الجهود الدولية التي يقودها الـ صندوق لتأمين شبكة أمان مالي عالمية في ظل الظروف الراهنة.
وتهتم المبادرة اليابانية بتوفير قروض ميسرة وتسهيلات ائتمانية تضمن تدفق موارد الطاقة بأسعار مستقرة، مما يدعم استدامة الأنشطة الصناعية والتجارية في القارة.
