
برعاية قيادات الأزهر وجامعة الأزهر وكلية الطب.. وحضور علمي كبير يؤكد مكانة المؤتمر الطبية
شهد انعقاد النسخة السادسة والثلاثين من مؤتمر «الأزهر ديرما»، أحد أبرز المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال الأمراض الجلدية، وسط حضور علمي كثيف منذ انطلاق أعمال التسجيل وحتى اختتام آخر الجلسات العلمية، في تأكيد جديد على المكانة التي يحظى بها المؤتمر داخل الأوساط الطبية والأكاديمية.
وأُقيم المؤتمر تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ومعالي الأستاذ الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة، ومعالي الأستاذ الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، وبحضور الأستاذ الدكتور خيري عبدالحميد، وكيل كلية الطب، والأستاذ الدكتور أحمد رشاد الشاهد، رئيس قسم الأمراض الجلدية ورئيس المؤتمر.

وقال الدكتور احمد الشاهد رئيس قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة الأزهر ورئيس المؤتمر ، أن النسخة السادسة والثلاثين من مؤتمر «الأزهر ديرما» جاءت امتدادًا لمسيرة علمية راسخة يحرص القسم على تنظيمها سنويًا، بهدف نقل أحدث ما توصل إليه العلم في مجال الأمراض الجلدية، وتعزيز التواصل العلمي بين أساتذة الجامعات والاستشاريين والأطباء من مختلف التخصصات.
وأضاف أن المؤتمر شهد إقبالًا كبيرًا من الأطباء والمتخصصين منذ انطلاق فعالياته وحتى ختام جلساته العلمية، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها المؤتمر ومكانته كإحدى أهم المنصات العلمية المتخصصة في الأمراض الجلدية داخل مصر.
وأشار إلى أن البرنامج العلمي للمؤتمر ضم 34 محاضرة علمية عُقدت على مدار 6 جلسات في قاعتين بالتوازي، وتناولت أحدث التطورات في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية المناعية، وفي مقدمتها الصدفية والبهاق، إلى جانب استعراض أحدث البروتوكولات العلاجية والأبحاث العلمية، والتوسع في استخدام الأدوية البيولوجية في علاج العديد من الأمراض الجلدية.
وأوضح رئيس المؤتمر أن المؤتمر حرص أيضًا على تخصيص جلسة علمية متخصصة في أمراض الذكورة بمشاركة نخبة من كبار أساتذة الذكورة من مختلف الجامعات المصرية، بما يعكس أهمية التكامل بين التخصصات الطبية المختلفة لتحقيق أفضل النتائج العلاجية والبحثية.
وأكد الأستاذ الدكتور أحمد رشاد الشاهد أن قسم الأمراض الجلدية بكلية الطب جامعة الأزهر يواصل دعمه للتعليم الطبي المستمر، ورفع كفاءة الأطباء من خلال تنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية التي تسهم في تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العالمية، مشددًا على أن الاستثمار في المعرفة والتدريب يمثل أحد أهم ركائز الارتقاء بالخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.

ومن جانبه قال الدكتور محمد مصطفى اخضائى الامراض الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر بمستشفى الحسين الجامعى ان أن مؤتمر «الأزهر ديرما» أصبح على مدار دوراته المتعاقبة منصة علمية رائدة لتبادل الخبرات بين أساتذة الأمراض الجلدية من مختلف الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن النسخة السادسة والثلاثين شهدت مستوى علميًا متميزًا، سواء من حيث جودة المحاضرات أو تنوع الموضوعات التي تناولت أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية.
وأضاف أن البرنامج العلمي للمؤتمر حرص على مناقشة أحدث بروتوكولات علاج الأمراض الجلدية المناعية، وفي مقدمتها الصدفية والبهاق، إلى جانب استعراض أحدث الأبحاث العلمية والتطورات في استخدام الأدوية البيولوجية، بما يسهم في نقل الخبرات العالمية إلى الأطباء والمتخصصين.
وأشار إلى أن تخصيص جلسة علمية لأمراض الذكورة بمشاركة نخبة من كبار الأساتذة من مختلف الجامعات المصرية يعكس حرص المؤتمر على تقديم برنامج علمي متكامل يجمع بين التخصصات الطبية المرتبطة، بما يحقق أكبر استفادة للمشاركين.
وأكد الدكتور محمد مصطفى أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة السادسة والثلاثون من المؤتمر، والحضور المكثف منذ بداية التسجيل وحتى ختام الجلسات العلمية، يعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها مؤتمر «الأزهر ديرما»، ويؤكد مكانته كأحد أهم المؤتمرات العلمية المتخصصة في مجال الأمراض الجلدية على مستوى مصر.
34 محاضرة علمية في يوم واحد
تميزت النسخة السادسة والثلاثون من المؤتمر ببرنامج علمي مكثف، حيث تضمن 34 محاضرة علمية قُدمت على مدار ست جلسات علمية عُقدت في قاعتين بالتوازي، بما أتاح للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج الأمراض الجلدية.
وجاءت المحاضرات لتتناول مجموعة واسعة من الموضوعات التي تشغل اهتمام الأطباء والباحثين، مع التركيز على المستجدات العلمية والتطبيقات الإكلينيكية الحديثة، بما يعزز من تبادل الخبرات بين المتخصصين.

مناقشة أحدث وسائل تشخيص الأمراض الجلدية المناعية
أولى المؤتمر اهتمامًا خاصًا بالأمراض الجلدية المناعية، حيث ناقشت الجلسات العلمية أحدث وسائل التشخيص والعلاج، مع استعراض أحدث البروتوكولات العلاجية المستخدمة عالميًا في التعامل مع الأمراض المزمنة.
وشملت المناقشات أمراضًا مثل الصدفية والبهاق، إلى جانب عرض أحدث نتائج الأبحاث العلمية المتعلقة بهذه الأمراض، والاتجاهات الحديثة في تطوير وسائل العلاج وتحسين نتائج الرعاية الطبية للمرضى.
الأدوية البيولوجية في صدارة المناقشات
احتلت الأدوية البيولوجية مساحة كبيرة من البرنامج العلمي للمؤتمر، حيث استعرض المتحدثون أحدث التطبيقات العلاجية لهذه الفئة من الأدوية في علاج معظم الأمراض الجلدية، مع مناقشة التطورات التي شهدها هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.
كما تناولت المحاضرات دور العلاجات الحديثة في تحسين جودة حياة المرضى، وتقليل مضاعفات الأمراض الجلدية المزمنة، بما يعكس التطور الكبير الذي يشهده هذا التخصص الطبي.

جلسة علمية متخصصة في أمراض الذكورة
وشهد المؤتمر تنظيم جلسة علمية متخصصة في أمراض الذكورة، بمشاركة نخبة متميزة من أساتذة الذكورة من مختلف الجامعات المصرية، حيث ناقشت الجلسة عددًا من الموضوعات العلمية الحديثة، في إطار الحرص على تقديم رؤية متكاملة تجمع بين مختلف التخصصات الطبية ذات الصلة.
حضور علمي يعكس أهمية المؤتمر
عكس الإقبال الكبير على المؤتمر منذ اللحظات الأولى للتسجيل وحتى ختام أعماله حجم الثقة التي يحظى بها مؤتمر الأزهر ديرما بين الأطباء والمتخصصين، باعتباره منصة علمية لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث المستجدات في مجال الأمراض الجلدية.
كما يؤكد استمرار انعقاد المؤتمر للعام السادس والثلاثين على التوالي نجاحه في ترسيخ مكانته كأحد أهم الفعاليات العلمية التي تنظمها كلية الطب بجامعة الأزهر، بما يسهم في دعم التعليم الطبي المستمر ومواكبة التطورات العالمية في مجالات التشخيص والعلاج.
