
استقبل الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، والمهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، خلال زيارتهما لمحافظة الفيوم، في إطار فعاليات إطلاق المرحلة التاسعة من مشروع “سُترة”، الهادف إلى تحسين بيئة السكن للأسر الأكثر احتياجًا عبر أعمال الترميم وإعادة التأهيل والتسقيف.
ويأتي المشروع استكمالًا للتعاون الاستراتيجي بين مؤسسة “الوليد للإنسانية” ومؤسسة “مصر الخير”، وبمشاركة عدد من الوزارات المعنية من بينها التضامن الاجتماعي والإسكان والتنمية المحلية والبيئة، بما يعكس نموذجًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في دعم جهود التنمية المستدامة.
وشهدت الزيارة قيام وفد من المؤسستين بتفقد عدد من المنازل المستهدفة بقرية ترسا، تمهيدًا لبدء أعمال التطوير، حيث تستهدف المرحلة التاسعة رفع كفاءة 200 منزل بقرى ترسا وقلمشاه ودفنو والسلام وغيضان وهوارة المقطع بمحافظة الفيوم.
وأكد محافظ الفيوم عمق العلاقات المصرية السعودية، مشيرًا إلى أن مشروع “سُترة” يمثل نموذجًا عمليًا للتنمية المستدامة التي تركز على الإنسان، ويجسد التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحسين جودة الحياة في المناطق الأكثر احتياجًا، تماشيًا مع توجهات الدولة لتطوير الريف المصري.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على الترميم، بل يمثل بناءً حقيقيًا لمستقبل أفضل للأسر المستفيدة، مؤكدًا دعم المحافظة الكامل لتسهيل تنفيذ الأعمال، مشيدًا بالدور التنموي للمؤسستين في دعم جهود الدولة.
ومن جانبها، أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود أن السكن اللائق يمثل حجر الأساس للحياة الكريمة، مشيرة إلى أن الشراكة مع مؤسسة مصر الخير في مشروع “سُترة” تستهدف تمكين الأسر الأكثر احتياجًا من العيش في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.
وقالت المهندسة أمل مبدى إن مشروع “سُترة” يعد من أبرز نماذج الشراكة التنموية الناجحة، حيث نجح منذ انطلاقه عام 2017 في تطوير أكثر من 7200 منزل، ويستهدف الوصول إلى 10 آلاف منزل خلال عشر سنوات، موضحة أن المرحلة التاسعة ستشمل تطوير ما بين 600 إلى 700 منزل في محافظات الفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط.
